إنتقال للمحتوى

Change

صورة

رمضان.......والعيد......فهل حدث فيهما شيء جديد؟؟!........أم جمانة تعود إليكم من جديد


  • من فضلك قم بتسجيل الدخول للرد
4 رد (ردود) على هذا الموضوع

#1
أم جمانة

أم جمانة

    عضوة نشطة

  • العضوية الدائمة
  • 100 مشاركة




هاقد عدت بفضل الله وحده إلى رحاب بيتي الغالي

بعد أن منّ الله علينا بصيام شهر الخير والبركات ومن ثمّ قضينا فترة العيد السعيد

نسأل الله أن يتقبل منّا ومنكم رمضان وأن يجعلنا فيه ممن بشر بعفو وغفران وعتق من النيران


اللهم آآآآآآمين





وأني لأشكر كل من دخلت الأن وسعدت برسائلهم الخاصة ترحب بي وبما أكرموني به من تكريم عرفته من رسائلهم

اسأل الله أن يكرمهم ويرفع من شأنهم دنيا ودين كما أكرموني ورفعوا من شأني

وأعتذر جداً عن تأخري عنكم فعادتي لااشارك في رمضان إلا لإنزال موضوع التذكير بالعشر الأواخر على عجل

وبعدها إنشغلنا بالعيد والمدارس

فألف ألف شكر للجميع










وبعد إن إنتهينا من قضاء تلك الأيام الروحانية الرائعة والتي لا تتكرر إلا مرة في العام أردت في صفحتي هذه أن نقلب أوراقنا ونرى ماذا أحدث فينا رمضان من تغيير.....!!

أو معنى أدق وأصح مالذي غيرناه في أنفسنا في تلك الأيام الفضيلة..؟؟!!!!



فرمضان هو مكرمة ملكية من مالك الملك يهبنا إياها كل عام تفضلاً منه سبحانه وتكرماً تتضاعف فيها الحسنات ....ولله في كل ليلة فيها عتقاء من النار

وفيها ليلة هي خير من ألف شهر ......


فهل أحسنا وفادة ذلك الشهر وأكرمناه كما ينبغي؟؟



أم هل ضيعنا لياليه في متابعة المسلسلات هنا وهناك والتي أكتظت بها الفضائيات وشياطين الإنس والجان أقبلوا بخيلهم ورجلهم وأستعدوا لرمضان بمالذ وطاب من مسلسلات وبرامج وخيام رمضانية يبدأون فطورهم فيها بما حرم الله وينهون سحورهم فيها بالرقص والمنكرات..!!!

وأصبحوا في رمضان كرماء بتقديمهم بسخاء للمائلات والمميلات والممثلين والممثلات والراقصون والراقصات

فلا حول ولاقوة إلا بالله...




فهل ياأخوتي الكرام : صددناهم وأغلقنا التلفاز وتوجهنا بقلوبنا وجوارحنا لنلحق موكب العبّاد الصّوام القّوام؟؟؟


هل إستغلينا تلك الأيام الفضيلة المعدودة فيما يؤهلنا لإن نكون من العتقاء من النيران؟؟

أم أعرضنا وقلنا فلنتمتع بتلك المسلسلات والتي للأسف ستعاد وتكرر طوال العام




الحمد لله والشكر لله فقد كان رمضان هذا مختلف بشكل كبير بفضل الله بالنسبة لي

فالحمد لله يكرمني ربي بأن يكون بيتي سفرة عامرة طوال الشهر الكريم يقصده كل من يريد الإفطار

وهذه نعمة أحمد الله عليها

وأيضاَ منّ الله عليّ كالعادة بأداء عمرة في رمضان اسأل الله أن يبلغ كل من يتمنى أداء عمرة

ولكن الجديد أن زوجي وعدني بأن يذهب بي لصلاة التراويح في الحرم لرغبتي الشديدة في ذلك

ولإني كنت مستاءة جدا من أصدقائه الذين يجعلون سهراتهم في رمضان يومية للعب البلوت

ومع إنهم أناس محترمون ومحافظون على صلواتهم إلا أنني كنت أحترق ناراً وزوجي يلعب معهم كل ليلة في هذا الشهر الكريم

مع إنهم في الأيام العادية يسهرون أخر الأسبوع أما في رمضان فيومياً والله المستعان

كم بكيت وبكيت ونصحت زوجي وغضبت معه وحاولت كل الطرق باللين والشدة ولكن يعدني خيراً ويقول جزاكِ الله خيراً لحرصك عليّ ...ثم يعاودون السهر

قلت له إن كان حبهم صادق لك فالمفروض يكونوا عوناً لك على الخير لا أن يجروك معهم للسهر

كنت أبكي وأدعوا ربي في صلاة القيام بأن يهدي زوجي وييسر له أصدقاء الخير



والحمد لله قرروا العشر الأيام الأخيرة عدم اللعب والإكتفاء بالإجتماع والسهر بدون لعب في أخر الأسبوع ومع ذلك كنت أطمع لأكثر من ذلك

والحمد لله بعد ان أخذني لصلاة التراويح في الحرم في ليلة الثالث والعشرون ترجيته أن نظل لصلاة التهجد ولكنه رفض بإصرار لإنه سيجتمع مع أصدقائه بعد أن يصلوا التهجد في مسجد الحيّ

عدت من الحرم وأنا ممتنة وأدعوا لزوجي وأشكره على أن نفذ وعده بصلاة التراويح

ولكني من تحت غطائي أبكي حرقة متمنية الجلوس لصلاة التهجد

ولكنه وعدني بأنه سيذهب بي مرة أخرى لصلاة التهجد


وبعد أن عدنا صلينا التهجد في مسجد الحيّ


وفعلاً نفذ وعده ففي ليلة الخامس والعشرون من رمضان ذهنا لصلاة التهجد وكم كانت فرحتي غااااامرة أول مرة أصلي التهجد في الحرم والذي كان له طعم أخر

وفاجأني بأنه سيحضر مع أصدقائه ختم القرآن في الحرم ففرحت له بشدة مع غصة فقد تمنيت أن أكون معه ولكن لن أرد الخير عنه وعن أصحابه

وكنت قبلها بيوم قد حضرت ختم القرآن في مسجد قريب منّا

ولكن إستأذنت منه أن أذهب أنا أيضاً مع السائق بصحبة أخي فوافق وأخبرت من حولي بأني سأذهب ودعوتهم لمرافقتي



والحمد لله فقد يسر الله أن تذهب معي أمي الحبيبة والتي أخبرتني بأنها كانت تتمنى أن تحضر ختم القرآن في الحرم ولكنها كانت مترددة وتخاف التعب بسبب ألم في أرجلها

ولكني شجعتها وأخبرتها بأني سأخذ لها عربية معي لتجلس فيها وترتاح ونتناوب أنا وأخي دفعها فتشجعت وذهبت

وذهبت أيضاً معي أخت زوجي وزوجة أخيه وزوجة أخي وكانت رحلة إيمانية راااائعة


ذهبنا من قبل العصر وأفطرنا في الحرم وجلسنا نقرأ القرآن في إنتظار التراويح وتمتعنا بأجواء روحاااااانية رااائعة ونحن في رحاب بيت الله الحرام والإمام السديس يدعوا ويبكي والناس تبكي من حوله

وبعد أن إنتهينا من التراويح كنت أتمنى الجلوس للتهجد ولكني خشيت الإثقال على من معي

ولكن بادرتني أخت زوجي قائلة : مارأيك لو نجلس للتهجد؟

فقلت هذا ماأريده ولكني سأشاور البقية فوافقوا جميعاً

أما زوجي وأصدقائه فقد عادوا بعد التراويح

وصلينا التهجد بسعادة غامرة ولله الحمد

وبعد إن أنتهينا قلت لهم : مارأيكم أن نصلي الفجر؟؟

فقالوا : لا يكفي سنعود لديارنا وابناءنا فالحمد لله على ماأكرمنا به من صلاة


والحمد لله فقد شعرت برمضان هذا مختلف جدا عن بقية الأعوام

حتى عندما هل العيد شعرت بحنين شديد لرمضان ولصلاة التراويح والقيام ونحن مازلنا في أخر ساعات رمضان
حتى عندما كنت أصلي الوتر قبل فجر العيد بكيت لتذكري بأن في تلك الأوقات نكون في صلاة التهجد

وسبحان الله من يتعلق الله تتغير نظرته للحياة فقد كنت في السابق أقضي أيام كثيرة من رمضان في التجهز للعيد

والأيام الأخيرة من رمضان في تنظيف المنزل وكأننا نعيش طوال العام بدون تنظيف

ولكن بفضل الله هذه المرة كان شيء جديد

فقد جهزت ملابس العيد من قبل رمضان ولم يخلوا الأمر من أشياء بسيطة تم قضائها في رمضان وبسرعة

وحتى المنزل فالنظافة مستمرة طوال العام فلماذا أضيع وقتي والخادمة في تلك الساعات الثمينة في شيء ليس بالمهم وبالإمكان قضاءه بعد العيد؟؟



وقد أكرمني الله بقناعة تامة فلدينا كل شيء فلماذا نصر على الشراء........؟؟


ولماذا نضيع أوقاتنا في الأسواق وشراء الجديد من الثياب والعيد هو فرحة لمن قضاه في العبادة والصلاة والقيام......وليس لمن قضاه في الأسواق

فكيف أفرح بلبس الجديد ....وأنا لم أفز برضى الله؟؟

وكيف أسعد وأنا ألبس الأنيق من الثياب التي أضعت وقتي في إنتقائها وأضعت عليّ فرصة العتق من النار؟؟

كيف ألبس جديد وأفرح...وأنا لست ممن أكرمهم الله بالعتق من النيران؟؟؟


والحمد لله قضينا العيد بسعادة وفرح مختلف عن بقية الأعياد

حتى زوجي تغير كثيراً وقال بإنه يشعر بشيء لم يعتده وبأنه يتذكر الأخرة بشكل كبير وقلبه متعلق بذكر الله

حتى إنه دعى أولادي قبل الفجر للإجتماع لمراجعة سورة من القرآن وعمل حلقة وبدأنا بسورة عم ويقوم زوجي بتسميعها للكل وأقوم بشرحها بشكل مختصر بمشاركتهم معي في الشرح وقال زوجي بأنه سيعمل الحلقة كل يوم بإذن الله



أشياء كثيرة تغيرت في هذا الشهر الفضيل ...فكلما تقرب الإنسان من خالقه كلما كساه الله السعادة وراحة البال في الدنيا والأخرة




((يقول الله عز وجل من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه ومن تقرب إلي شبرا تقربت منه ذراعا ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا ومن أتاني يمشي أتيته هرولة ))










أرجوا المعذرة فقد أطلت عليكم بالكلام ....ولكن مشتاقة للحديث معكم بعد غياب










فماذا تغير فيكم في رمضان والعيد؟؟؟.......بإنتظار مشاركاتكم




أم جمانة








#2
منتهى السحاب

منتهى السحاب

    عضوة متميزة ومتقدمة

  • العضوية الدائمة
  • 1104 مشاركة
















الحمد الله الذي بلغنا رمضان صيامه وقيامه وان شاء الله يكتب لنا الأجر ويبلغنا رمضان
عواما عديده



#3
رحايل

رحايل

    مشرفة عامة

  • الإشراف العام
  • PipPipPipPipPipPipPip
  • 5340 مشاركة

غاليتي أم جمانة

لحروفك تأثير انجذب إليه

لم اقاوم عاندت التعب والألم وقررت أن أنتعش بجميل عطائك وسخاء حروفك

اللهم أعد علينا رمضان اعواما عديدة

وثبت إيماننا

وارزقنا حسن العبادة في أيامنا القادمة

جزاك الله عظيم الأجور يامبدعة الحرف

لتكن حروفك منارة نور نستنير بها وقت الظلمة

دمتي بعطاء وإبداع مستمرين

أختك في الله

روحـــ محبة

رحــــــــــايل

وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (17)

وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (18))



الحمد لله على ما أعطى .




 

#4
العصفورة

العصفورة

    عضوية الامتياز - زهرة الواحة

  • العضوية الماسية
  • 2850 مشاركة
أهلا بعودتك يا أم جمانة
سلم قلبك وسلمت يمينك على كل حرف صادق خط هنا
تحيتي لك ولإبداعك
دمتي بخير






#5
( أم فيصل )

( أم فيصل )

    عضوية الامتياز - جوهرة الواحة

  • العضوية الماسية الخاصة
  • 5125 مشاركة

أهلا بعودتك أختي أم جمانة وعودا حميدا
رمضان هذا العام كان مختلفا جدا بالنسبة لي قضيته مع الاهل
وما بين صلاة القيام والتراويح وحلقات الذكر فما اروعها من ايام
ودمت بحب

مصحف طال إنتظاره

http://quran.ksu.edu.sa/

أنشره ليكون وقفا لك ولوالديك