منتديات واحة المرأة: أعراض المس والسحر - منتديات واحة المرأة

ذهاب للمحتوى

صفحة 1 من 1
  • لا يمكنك بدء موضوع جديد
  • لا يمكنك الرد على هذا الموضوع

أعراض المس والسحر

#1 غير متواجد   ام البتول2006 

  • عضوة متميزة
  • المجموعة: العضوية الدائمة
  • المشاركات: 508
  • الإنضمام: 10-February 06

  تاريخ المشاركة 20 April 2006 - 08:41 AM

أعراض المس والسحر



في مستعرض كلامنا السابق تبين لنا وجود تشابه كبير جدا بين أعراض الأمراض البشرية وبين أعراض الأمراض الجنية، إلا أن هذا غير كافي وحده للفصل بين هذا التشابك، لذلك فقبل البدء في العلاج لا بد من توقيع الكشف الروحي على اساس وجود أعراض تشير بالفعل إلى وجود تسلط شيطاني، لذلك فهناك ما لا حصر له من أعراض المس الظاهرة، هذا باستثناء الأعراض الخفية، والتي لا تظهر إلا في حالة تعرضها لمؤثر خارجي، فمجرد ظهور أحد هذه الأعراض يدعونا إلى التشكك في وجود إصابة بالمس الشيطاني، ولكن وجود أحد هذه الأعراض منفردًا لا يجزم بوجود مس، فلا بد أن تتحد عدة أعراض مختلفة مع بعضها البعض لتؤكد وجود مس من عدمه، فهناك أعراض يقينية صريحة كأن ينطق الجن على لسان المريض، أو يثور بالمريض ويصرعه، وهناك أعراض ظنية احتمالية كالشعور بالتخديل، أو وجود رعشة لا إرادية في أحد أعضاء الجسم، وهنا يأتي دور الخبير المتخصص ليتعرف على حقيقة هذه الأعراض، ثم يقوم بالربط بين بعضها البعض، لتحديد مدى صلتها بالمس من غيره من الأمراض العضوية أو النفسية، فقبل البدء في توقيع الكشف الروحي سوف يعتمد على ما استخلصه من دلالات هذه الأعراض، من أجل تحديد أسلوب الكشف المناسب، الذي يتفق ونوع الحالة المطلوب التعامل معها، فكل نوع من الجن له أسلوب مختلف عن غيره، بل النوع الواحد من السحر له عدة أساليب مختلفة عن بعضها البعض، هذا يعني أن علاج الأمراض الجنية ليس علاجا نمطيا، بحيث يمكن تطبيق أسلوب واحد مع عدة حالات مختلفة، بل عن الحالة الواحدة قد أضطر كمعالج إلى التعامل معها بعدة أساليب مختلفة في وقت واحد، هذا لأنني أضع في اعتباري دائما أنني أتعامل مع كائن حي عاقل مفكر معادي للإنسان، إذا فنمطية الأداء لا مكان لها في التعامل مع الجن، هذه قاعدة أضعها أمام من يصر على المطالبة بوصفة علاجية هوائية تقضي على المرض في لحظات.

وبالتالي ففي حالة الكشف سوف نستثمر هذه الدلالات في استثارة الجن لبيان ردود أفعاله، بهدف إظهار أعراض جديدة، من وظيفتها تأكيد احتمالات وجود المس، والتي من خلالها نستدل يقينًا على وجود جن في الجسد من عدمه، وهذا يعتمد على أسلوب المراوغة من المعالج ضد الشيطان حتى يوقعه فيما يفضح به نفسه مضطرا ومرغما على ذلك، وهذه الخبرة في المراوغة لا يمتلكها من يبحر في هذا العلم، لذلك إذا جاء الشيخ فلان أو العالم فلان فقرأ على الجن فلن يظهر الجن ردود أفعال تفضحه، هذا لأن التعامل معه هنا صار نمطيا، وكأن من يتعامل مع الجن يتعامل مع جماد لا كائن حي عاق، قادر على الفرار والمراوغة.

فبالتأكيد هناك أعراض يقينية صريحة ليست بحاجة إلى خبرة المعالج لكي نجزم بوجود جن في الجسد من عدمه، كأن يحضر الجن على الجسد ويعبر عن وجوده صراحة بأساليب مختلفة، لا يخفى منها وجود جن في الجسد، كأن يتكلم الجن، ويتغير شكل المريض وصوته، أو يتخبط بالشخص بصورة غير طبيعية، كما يحدث في حالات الصرع، أو الهياج والثورة بحيث تفوق قوة المريض قوة عشرات الرجال، وهنا نضطر مرغمين إلى سلسلة المريض في الحديد حتى يتيسر علاجه، على أي حال فعلم علاج الأمراض الجنية هو علم نظري تطبيقي، لا يكفي فيه مجرد الكتابة أو الشرح النظري، بل هو علم نظري عملي تطبيقي، وبالتالي فليس بمعالج من قرأ ولم يمارس تحت يد خبير متخصص، ولكن نستطيع أن نعده مجرد مثقف أو راقي على دراية لا أكثر، أما الاحتكاك المباشر مع الجن فله خبرة عملية مختلفة تماما عن الجانب النظري، أحيانا أضطر للاشتباك والعراك باليد، فإن لم يكن لدي الشجاعة والقوة والياقة الجسماني، وإن لم أكن على علم بمواطن ضعف الجن وكيفية السيطرة عليه، فبكل تأكيد سوف يفشل العلاج، فمن الدخلاء من شد الجن لحيته وضربوه، وأمور أخرى قد تحدث خاصة لو كان المريض أنثى، فإن لم يكن المعالج مدرب على تمالك نفسه عند بعض المواقف العصيبة، فعلى أفضل الفروض سوف يهرب ويترك مريضته تصارع الشيطان وحدها.

وهناك أعراض ظنية احتمالية، منها ما قد يتعرف عليها من لا خبرة له بالعلاج، ومنها ما لا يعرفه إلا المعالج وحده فقط، ولا يمكن لمن لا يمتلك علمه وخبرته أن يدرك مدى صلتها بالمس، وهذا ربما بمجرد نظرة عابرة في عيني المصاب، أو سماع أنفاسه وإحساس حرارتها وسرعتها وقوتها ورائحتها، أو من مجرد متابعة أسلوب المصاب في التحاور، أو ظهور تغيرات في حركة الرأس وتعبيرات الوجه وملامحه، أو ربما من شكل وضع المريض في الجلوس كانحناءة في الظهر أو والوقوف والمشي بصورة غير طبيعية، كأن يصاحبها عرج مفاجئ وفقدان للاتزان في الخطوات، أو من خلال حركات جسده، فبدون قصد قد يتحدث المعالج في موضوع ما يستفز الجن ويستنفره، لتظهر علامات قد لا يلقى لها ببال ويعيها المعالج وحده، كأن يتحدث حول التوحيد والعقيدة، أو غير ذلك مما يتفق وحال الجن الماس، كأن يتحدث عن مشكلة الزواج أو الطلاق، بينما الجن مكلفًا بإحداث هذه المشكلات للمريض، وهنا ربما ثار الجن، فإذا حدث تغير في حال الشخص المشكوك في إصابته بالمس، كأن يشخص بصره، أو يفرك يديه، أو ترتعد ركبتيه، إلى آخر ما هنالك من علامات كثيرة مرتبطة بحضور الجن، مع الأخذ في الاعتبار عدم وجوب أن يجد المعالج شيئًا من هذه الأعراض، فبعض الحالات لا يتم التأكد من إصابتها بالمس إلا بعد عدة جلسات مضنية.

وهنا يصل المعالج بدون إجراء الكشف إلى الشك في الإصابة بالمس، وهذه المهارات لا يكتسبها المعالج إلا مع طول ممارسته واكتسابه الخبرات الجديدة، وليس هذا فقط بل وعكوفه على دراسة كل حالة على حدة دراسة علمية مستفيضة، لا أن يفرح بمجرد شفاء المريض دون أن يصل إلى المعلومات الكافية عن أعراض الحالة والأسباب المؤدية للشفاء، ولابد من إقرار الأطباء بسلامة المريض من الأمراض العضوية أو النفسية أو العصبية، ومن الأفضل الكشف عند طبيب ومعالج في آن واحد، وتنقسم أعراض المس والسحر إلى أعراض معرفتها خاصة بالمعالج وحده، وأعراض في اليقظة وأعراض في المنام، وسنذكر هنا أكثر أعراض اليقظة والمنام شيوعًا، مع مراعاة إضافة علامات المس إلى علامات السحر.

عند تقسيمنا لأعراض المس بوجه عام، يجب أن نراعي أن هناك علامات تدل على وجود جن معتدي على الجسد، وأن هناك أعراض مصاحبة للسحر وهو أحد أقسام المس، تدل على نوع السحر الموكل به خادم السحر، فعلامات المس التي تدل على وجود جن في الجسد قد تدلنا على ما إذا كان مكلفًا بسحر أم لا، ولكنها لا تحدد نوع السحر الموكل به خادم السحر، ولكن إذا تواجدت أعراض مصاحبة للعلامات الدالة على وجود سحر فنستطيع من خلالها تصنيف نوع السحر وتحديد الغرض منه، فيجب أن نفرق بين الأعراض التي تميز إصابة المريض بالمس من عدمه، وبين الأعراض المميزة لوجود أحد أنواع المس من لبس أو سحر أو عين، وهذا التقسيم لا نستطيع أن نجزم به إلا من خلال إجراء فحص روحي يحدد لنا كل هذه التفاصيل المهمة في التشخيص، لذلك فأعراض السحر هي جزء لا يتجزأ من أعراض المس، لكن تيسرًا على من لا يحسن الفصل بين صلة كل عرض باقسام المس المختلفة، إلا أن وظهور بعض أعراض السحر شاهد قوي على وجود مس، لذلك فمن الهام بالنسبة للمعالج التمييز بين أقسام المس المختلفة حتى يستطيع أن ينسب أعراض المس إلى القسم الذي تنتمي ليه من أجل الوصول إلى تشخيص مناسب، فالمصاب بالمس له حالتين تظهر خلالهما أعراض المس، وهما في حالة اليقظة وحال النوم، فقد يدرك المستيقظ ما يحدث له من أعراض وتغيرات ظاهرة، أما بالنسبة للنائم ففي الغالب تكون أعراضه مرتبطة بالأحلام والرؤى المنامية.
منقول

0

شارك هذا الموضوع


صفحة 1 من 1
  • لا يمكنك بدء موضوع جديد
  • لا يمكنك الرد على هذا الموضوع