شكر لمن نصر رسول الله
#1
تاريخ المشاركة 15 September 2012 - 09:18 AM
اود ان اشكر اخواننا في مصر الحبيبة على غيرتهم الابية وخروجهم في المظاهرات نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
اود ان اشكر لاخواننا في اليمن على كل عمل قامو به نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
اود ان اشكر اخواننا في تونس وفي كل بقاع الدنيا على كل جهد يبذل لنصرة نبينا صلى الله عليه وسلم
او ان اشكر من فجر السفارة الامركية في لبيا ان كان عمله نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
اود ان اشكرك انت اختي على كل ثانية قضيتها في القراءة او الكتابة نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
اللهم صلى وسلم وبارك على محمد وعلى آله وازواجه
#2
تاريخ المشاركة 15 September 2012 - 02:26 PM
أعجبني هذا التنويه الذي وصلني للواتس وأجد هذا المكان مناسبا له
..(((آنصروه ليس بتغيير صور آلبروفايلات ..ليس بآلدعاء على مَن سبه فأمره آلى الله ..ليس بمقآطعة من سبوه وآهانوه فقط ..آنصرووووووه بتطبيق سنته فينآ بأعلآء كلمة دينه ..بآلتحلي بصفآته آلكريمة ..بآلتمسك بمظهره وسيرته ..غيظوآ آعدائكم وآعداء رسولكم بأتباعه آكثر وآكثر ..!أحمد الشقيري(((
#3
تاريخ المشاركة 16 September 2012 - 01:34 AM
ونسأل الله ان يغفر لنا تقصيرنا
وان لا يؤاخدنا بما فعل السفهاء منا
اللهم إنا نبرأ اليك مما يفعلون
بارك الله فيك اختى الحبيبة شوق ونسأل الله ان يعز الاسلام وان يوحد صفوف المسلمين وان ينصر اهلنا فى سوريا وفى بورما وفى غزة وفى كل مكان وان ينصر عباده المستضعفين فى الارض انه ولى ذلك والقادر عليه
#4
تاريخ المشاركة 17 September 2012 - 07:58 AM
شكر الله لك شوقنا الحبيبة.. ووفق أبناء أمة خير الخلق لما يحب ويرضى
أعجبني هذا التنويه الذي وصلني للواتس وأجد هذا المكان مناسبا له
..(((آنصروه ليس بتغيير صور آلبروفايلات ..ليس بآلدعاء على مَن سبه فأمره آلى الله ..ليس بمقآطعة من سبوه وآهانوه فقط ..آنصرووووووه بتطبيق سنته فينآ بأعلآء كلمة دينه ..بآلتحلي بصفآته آلكريمة ..بآلتمسك بمظهره وسيرته ..غيظوآ آعدائكم وآعداء رسولكم بأتباعه آكثر وآكثر ..!أحمد الشقيري(((
لماذا لا تكون النصرة بكل ذلك
لكن على ان تكون من القلب
من قال ان مهاجمة السفارات او قتل الاعداء مخالف للسنة فقد اخطاء
بل من السنة قتل من اساء لديننا ان وجدنا الى ذلك سبيلا
وقصة قتل كعب ابن الاشرف عدو الله ورسله اكبر دليل على ذلك
وسوف اذكرها في موضوع مستقل وذلك لطولها
اخيتي لتكن النصرة
توضيحا للمشاعر الفياضة من الحب ولتكن باي وجه من الاوجه
بارك الله فيك يا حبيبة
اللهم صلى وسلم وبارك على محمد وعلى آله وازواجه
#5
تاريخ المشاركة 17 September 2012 - 08:03 AM
اللهم صل وسلم وبارك على افضل خلق الله نبينا وحبيبنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
ونسأل الله ان يغفر لنا تقصيرنا
وان لا يؤاخدنا بما فعل السفهاء منا
اللهم إنا نبرأ اليك مما يفعلون
بارك الله فيك اختى الحبيبة شوق ونسأل الله ان يعز الاسلام وان يوحد صفوف المسلمين وان ينصر اهلنا فى سوريا وفى بورما وفى غزة وفى كل مكان وان ينصر عباده المستضعفين فى الارض انه ولى ذلك والقادر عليه
اللهم امين وفيك
فليبارك الله
اللهم صلى وسلم وبارك على محمد وعلى آله وازواجه
#6
تاريخ المشاركة 21 September 2012 - 01:24 PM
في سوريا,,لا يهان فقط رسول الله صلى الله عليه وسلم!!
بل يدعون لعبادة بشار ربّا من دون الله!!!
ويتفننون في سب الذات الإلهية!!
ويسبون رسول الله جهارا نهارا!!
ويحرقون المصاحف!!
ويشتمون الصحابة!!
ويهتكون الأعراض!!
ويسفكون دماء أحباب الرسول!!
فهل من منتصر؟!!!
كان الثلج قبل اليوم عنوان فرح
كان ملعباً لطفولة فينا
متنفسنا كلما طال علينا الشتاء
لكنه اليوم
كفن أبيض كبير
مجرد كفن...
#7
تاريخ المشاركة 21 September 2012 - 02:52 PM
يقول النبي صلى الله عليه وسلم في خطابٍ جمع فيه أصحابه: (كيف بكم إذا تداعت عليكم الأمم
كما تداعى الأكلة إلى قصعتها؟ قالوا: أومن قلة نحن يا رسول الله؟ قال: لا.
أنتم يومئذٍ كثير ولكنكم غثاءٌ كغثاء السيل، يصيبكم الوهن وينزع الله المهابة من صدور أعدائكم،
قالوا: وما الوهن يا رسول الله؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت).
قالوا: وما الوهن يا رسول الله؟ قال: (حب الدنيا وكراهية الموت).
نعم يا عباد الله! لقد تعلقنا بالدنيا تعلقاً شديداً؛ لقد تعلقنا بهذا الحطام الفاني تعلقاً شديداً إلى حدٍ أن ألفنا الترف
والراحة والدعة والخمول، إلى حدٍ جعلتنا لا نفكر في شأن مسلمٍ يئن ويصيح ويستغيث ويستنجد ويستفزع،
لقد بلغ بنا حد الترف وبلغ بنا حد الدعة وبلغ بنا حد الخمول إلى درجة عجيبةٍ جداً.
إننا لنعجب يوم أن نسمع أخباراً ، عن شبابٍ يدفنون أحياء، عن نساء يغتصبن،
عن حوامل يجهض حملهن من بطونهن، عن شبابٍ تكسر أيديهم وأرجلهم حتى لا يرفعون سلاحاً، عن أمةٍ شردت.
(صمت مؤلم)
هذا واقع امتنا ..... مظاهرات .....وفوضى ......والمساجد خاويه إلا مارحم ربي
أين نحن من إتباع سنته وهديه
(وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ)
#8
تاريخ المشاركة 22 September 2012 - 08:03 PM
**************
قال الشافعى
طلبنا ترك الذنوب فوجدناه فى صلاه الضحى
طلبنا ضياء القبور فوجدناه فى قراءه القران
وطلبنا عبور الصراط فوجدناه فى الصوم والصدقه
وطلبنا ظل الرحمن فوجدناه فى اخوة صالحين
(يامن حفظت موسى في اليم وهو رضيع.. احفظ أولادنا وبناتنا من الغرق في فتن الحياة وملذاتها .. وارزقنا يا الله أولادا صالحين بارين.. أمين..))
فضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر
#9
تاريخ المشاركة 23 September 2012 - 10:04 AM
يا غاليةهادي العبد الله - الصفحة الرسمية
في سوريا,,لا يهان فقط رسول الله صلى الله عليه وسلم!!
بل يدعون لعبادة بشار ربّا من دون الله!!!
ويتفننون في سب الذات الإلهية!!
ويسبون رسول الله جهارا نهارا!!
ويحرقون المصاحف!!
ويشتمون الصحابة!!
ويهتكون الأعراض!!
ويسفكون دماء أحباب الرسول!!
فهل من منتصر؟!!!
اسال الله ان يلهم اهل سوريا الصبر وان يكتب لاهل الحق فيها النصر
اما عبادة البشر فهذه في كل الدكتاتوريات الموجودة على الارض العربية بلا استثناء
اما شتمهم الرب او الرسول فقد سمعته ايام كانت سورية في امن نسبي
وان ظهرت وتفشت في سوريا فهي في غيرها بالخفاء طالما ان الحكم ليس لشرع الله
اما النصرة فهي من عند الله عز وجل
ولا نقول الا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صبرا ال ياسر
فصبرا سوريا وصبرا لكل المطهدين في دينهم
اللهم صلى وسلم وبارك على محمد وعلى آله وازواجه
#10
تاريخ المشاركة 23 September 2012 - 10:20 AM
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد اصابنا الوهن
يقول النبي صلى الله عليه وسلم في خطابٍ جمع فيه أصحابه: (كيف بكم إذا تداعت عليكم الأمم
كما تداعى الأكلة إلى قصعتها؟ قالوا: أومن قلة نحن يا رسول الله؟ قال: لا.
أنتم يومئذٍ كثير ولكنكم غثاءٌ كغثاء السيل، يصيبكم الوهن وينزع الله المهابة من صدور أعدائكم،
قالوا: وما الوهن يا رسول الله؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت).
قالوا: وما الوهن يا رسول الله؟ قال: (حب الدنيا وكراهية الموت).
نعم يا عباد الله! لقد تعلقنا بالدنيا تعلقاً شديداً؛ لقد تعلقنا بهذا الحطام الفاني تعلقاً شديداً إلى حدٍ أن ألفنا الترف
والراحة والدعة والخمول، إلى حدٍ جعلتنا لا نفكر في شأن مسلمٍ يئن ويصيح ويستغيث ويستنجد ويستفزع،
لقد بلغ بنا حد الترف وبلغ بنا حد الدعة وبلغ بنا حد الخمول إلى درجة عجيبةٍ جداً.
إننا لنعجب يوم أن نسمع أخباراً ، عن شبابٍ يدفنون أحياء، عن نساء يغتصبن،
عن حوامل يجهض حملهن من بطونهن، عن شبابٍ تكسر أيديهم وأرجلهم حتى لا يرفعون سلاحاً، عن أمةٍ شردت.
(صمت مؤلم)
هذا واقع امتنا ..... مظاهرات .....وفوضى ......والمساجد خاويه إلا مارحم ربي
أين نحن من إتباع سنته وهديه
وتكالب الامم علينا ليس وليد اليوم بل من قرن مضى كانت كل البلاد الاسلامية من الخليج الى المحيط مستعمرات لكل الدول
غير الاسلامية بلا استثناء وكانت كل الاتفاقات والمؤامرات من مالطا الى يالطا فقط لتقسيم الكعكة الاسلامية على المستعمر الغربي
واليوم يطالب المستعمر الشرقي الجديد المتمثل في الصين يطالب بنصيبه من الكعكة لانه لم يشارك في التقسيم السابق لضعفه آن ذاك
وصدقتي اخية لن تقوم لنا قائمة الا اذا رجعنا الى هدي نبينا وحبيبنا وتمسكنا بسنته
عندها فقط يحق لنا ان نصف انفسنا بالمسلمين وعندها فقط تكون لنا العزة والغلبة
بارك الله فيك شموخ النخيل
اللهم صلى وسلم وبارك على محمد وعلى آله وازواجه
#11
تاريخ المشاركة 23 September 2012 - 10:22 AM
أه وألف اه ..عذرا رأسى لا تحتمل .. رحماك يااااااألله ...
سلامة راسك يا عسل
بارك الله فيك فورته
اللهم صلى وسلم وبارك على محمد وعلى آله وازواجه
#12
تاريخ المشاركة 23 September 2012 - 10:47 AM
إلا تنصروه فقد نصره الله
محمد المحيسني
بسم الله الرحمن الرحيم
حينما ضاقت قريش بمحمد ذرعاً، كما تضيق كل القوى الغاشمة دائماً بكلمة الحق، لا تملك لها دفعاً، ولا تطيق عليها صبراً، فإنها تأتمر به وبأهله، وتسعى للخلاص منه بشتى الوسائل؛ وحينما تعجز، وتحس بالهزيمة، تلجأ إلى السب والتشويه والتطاول...
وبين الحين والآخر.. يطلع علينا معتوه من المنافقين المنتسبين إلى الإسلام، أو حاقد من أتباع الملل الأخرى، يريد أن ينال من الإسلام ومن نبي الإسلام، لعله يتمكن من التنفيس عن حقده، وإفراغ مرارته وعجزه.. تارة بمقالة ساقطة، وتارة برسوم هابطة، وأخرى بفلم رخيص ينتجه حاقد موتور، أو داعر مأجور...
هذه المرة.. جاء الصراخ من أمريكا، وكان (أبو رغال) قبطي تافه حاقد من أقباط مصر المهاجرين، أجلب خيله ورجله، واستعان بأسياده من أعداء وطنه، وبمن هم على شاكلته، فجمع التبرعات، ولملم الساقطين والساقطات، ليطلع علينا بفلم منحط كصاحبه، يريد أن ينال به من أعظم وأشرف وأكرم بشر، وأن يستفز مشاعر المسلمين الذين بلغ بهم الهوان مبلغة.. ولولا ذلك لما جرؤ على التطاول، ولما وجد من تلك الدولة الرعاية والحماية والتساهل...
لم ينل أحد من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولن ينال أحد منه، وأنى لهم ذلك؟ إنما النيل كل النيل من أمة الإسلام، وولاة أمرها، ولو علم الأعداء منهم صدق العزم، ولمسوا عمق الترابط بين أبناء الأمة وقادتها، ووحدة مشاعرهم، لكان الحال غير الحال..
إن الإدانة والشجب لا تكفي، ولا بد من الضغط -وما أكثر وسائله- لينال كل متطاول جزاءه.. و..((إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ))[التوبة:40].
ماذا كانت العاقبة؟
كان النصر المؤزر من عند الله.. وكانت الهزيمة والذل والصغار للذين كفروا: ((وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا))[التوبة:40]، وظلت كلمة الله في مكانها العالي.. منتصرة قوية نافذة..
ذلك مثل على نصرة الله لرسوله ولكلمته؛ والله قادر على أن يعيده على أيدي قوم آخرين.. غير الذين يتثاقلون ويتباطئون. وهو مثل من الواقع إن كانوا في حاجة بعد قول الله إلى دليل!
((إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئًا))[التوبة:39].. العذاب الذي يتهددهم به ليس عذاب الآخرة وحده، فهو كذلك عذاب الدنيا، عذاب الذلة، والغلبة للأعداء، والحرمان من الخيرات؛ وهم مع ذلك كله يخسرون من النفوس والأموال أضعاف ما يخسرون.. إن هم خنعوا واستكانوا؛ ويقدمون على مذبح الذل أضعاف ما تتطلبه منهم الكرامة..
وما من أمة تخلت عن مقدساتها، إلا ضرب الله عليها الذل والصغار، واستبدلها بآخرين يقومون على العقيدة، ويؤدون ثمن العزة، ويستعلون على أعداء الله..
فهلا تحمل كلٌّ مسئوليته.. وأدى ما عليه.. فإن الله سينصر دينه لا محالة، شاء من شاء وأبى من أبى: ((وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئًا))[التوبة:39].. ولا يقام لكم وزن، ولا تقدمون أو تؤخرون في الحساب!
ومن جانب آخر: هي بشارة على هزيمة أعداء الإسلام، وشعورهم بالعجز والضعف والمهانة، وهم يرون أنوار الإسلام وهي تبدد ظلماتهم، وتأتي على بنيانهم من القواعد، وتقف سداً منيعاً أمام مكرهم ومخططاتهم...
فيا أيها المسلمون.. يا أحباب محمد السائرين على منهجه.. المتمسكين بشرعه وسنته! ليكن موقفكم حازماً قوياً، وليكن إنكاركم رفيعاً يعكس ما يليق بكم كمسلمين..
ليكن الرد عملياً.. عبر المزيد من الحب.. والولاء.. والإتباع.. والتمسك بهدي الحبيب عليه الصلاة والسلام، وإظهار قيم الإسلام الحنيف.. والدعوة إليه في عقر دار أعدائه .
((وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا))[البقرة:143]...
فأنتم الأمة الوسط التي تشهد على الناس جميعاً، فتقيم بينهم العدل والقسط؛ وتضع لهم الموازين والقيم؛ تشهد على الناس؛ وتزن قيمهم وتصوراتهم وتقاليدهم وشعاراتهم، الأمة الوسط بكل معاني الوسط، سواء بمعنى الحسن والفضل، أو بمعنى الاعتدال والقصد .. ((وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ))[الحج:40]...
آللَّهُمَّ إِنِّى أَعُۆذُ بِڪَ مِنْ زَۆَآلِ نِعْمَٺِڪَ ۆَٺَحَۆُّلِ عَآفِيَٺِڪَ ۆَفُجَآءَـۃِ نِقْمَٺِڪَ ۆَجَمِيعِ سَخَطِڪ ،،.
#13
تاريخ المشاركة 23 September 2012 - 10:59 AM
حبيبتى شوق
بارك الله فيك
إن ما يحدث من حولنا لهو أمر جلل والهدف منه محاربة الإسلام وهذه الحرب تدل على مدى إدراكهم لقوة وعظمة الإسلام مما أدخل فى قلوبهم الرعب من
انتشار الإسلام ودخول الناس زرافات فى هذا الدين العظيم ولهذا لجأوا لهذه الطريقة لشن حربهم الخاسرة إن شآء الله ظآنين أنهم بهذا الأمر يزعزوا ثقة الناس فلا يقربوا هذا الدين وتفاجأنا بدخول أعدادا كبيرة
فى الإسلام بعد هذه الحيلة الدنيئة التى سلكوها وكلنا يقين بأن الله سيحفظ ديننا وسيزداد قوة إن شآء الله وعلينا أن نحسن التصرف ونتخير رد الفعل الحكيم لنصرة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
آللَّهُمَّ إِنِّى أَعُۆذُ بِڪَ مِنْ زَۆَآلِ نِعْمَٺِڪَ ۆَٺَحَۆُّلِ عَآفِيَٺِڪَ ۆَفُجَآءَـۃِ نِقْمَٺِڪَ ۆَجَمِيعِ سَخَطِڪ ،،.
#14
تاريخ المشاركة 24 September 2012 - 12:24 PM
إلا تنصروه فقد نصره الله
محمد المحيسني
بسم الله الرحمن الرحيم
حينما ضاقت قريش بمحمد ذرعاً، كما تضيق كل القوى الغاشمة دائماً بكلمة الحق، لا تملك لها دفعاً، ولا تطيق عليها صبراً، فإنها تأتمر به وبأهله، وتسعى للخلاص منه بشتى الوسائل؛ وحينما تعجز، وتحس بالهزيمة، تلجأ إلى السب والتشويه والتطاول...
وبين الحين والآخر.. يطلع علينا معتوه من المنافقين المنتسبين إلى الإسلام، أو حاقد من أتباع الملل الأخرى، يريد أن ينال من الإسلام ومن نبي الإسلام، لعله يتمكن من التنفيس عن حقده، وإفراغ مرارته وعجزه.. تارة بمقالة ساقطة، وتارة برسوم هابطة، وأخرى بفلم رخيص ينتجه حاقد موتور، أو داعر مأجور...
هذه المرة.. جاء الصراخ من أمريكا، وكان (أبو رغال) قبطي تافه حاقد من أقباط مصر المهاجرين، أجلب خيله ورجله، واستعان بأسياده من أعداء وطنه، وبمن هم على شاكلته، فجمع التبرعات، ولملم الساقطين والساقطات، ليطلع علينا بفلم منحط كصاحبه، يريد أن ينال به من أعظم وأشرف وأكرم بشر، وأن يستفز مشاعر المسلمين الذين بلغ بهم الهوان مبلغة.. ولولا ذلك لما جرؤ على التطاول، ولما وجد من تلك الدولة الرعاية والحماية والتساهل...
لم ينل أحد من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولن ينال أحد منه، وأنى لهم ذلك؟ إنما النيل كل النيل من أمة الإسلام، وولاة أمرها، ولو علم الأعداء منهم صدق العزم، ولمسوا عمق الترابط بين أبناء الأمة وقادتها، ووحدة مشاعرهم، لكان الحال غير الحال..
إن الإدانة والشجب لا تكفي، ولا بد من الضغط -وما أكثر وسائله- لينال كل متطاول جزاءه.. و..((إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ))[التوبة:40].
ماذا كانت العاقبة؟
كان النصر المؤزر من عند الله.. وكانت الهزيمة والذل والصغار للذين كفروا: ((وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا))[التوبة:40]، وظلت كلمة الله في مكانها العالي.. منتصرة قوية نافذة..
ذلك مثل على نصرة الله لرسوله ولكلمته؛ والله قادر على أن يعيده على أيدي قوم آخرين.. غير الذين يتثاقلون ويتباطئون. وهو مثل من الواقع إن كانوا في حاجة بعد قول الله إلى دليل!
((إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئًا))[التوبة:39].. العذاب الذي يتهددهم به ليس عذاب الآخرة وحده، فهو كذلك عذاب الدنيا، عذاب الذلة، والغلبة للأعداء، والحرمان من الخيرات؛ وهم مع ذلك كله يخسرون من النفوس والأموال أضعاف ما يخسرون.. إن هم خنعوا واستكانوا؛ ويقدمون على مذبح الذل أضعاف ما تتطلبه منهم الكرامة..
وما من أمة تخلت عن مقدساتها، إلا ضرب الله عليها الذل والصغار، واستبدلها بآخرين يقومون على العقيدة، ويؤدون ثمن العزة، ويستعلون على أعداء الله..
فهلا تحمل كلٌّ مسئوليته.. وأدى ما عليه.. فإن الله سينصر دينه لا محالة، شاء من شاء وأبى من أبى: ((وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئًا))[التوبة:39].. ولا يقام لكم وزن، ولا تقدمون أو تؤخرون في الحساب!
ومن جانب آخر: هي بشارة على هزيمة أعداء الإسلام، وشعورهم بالعجز والضعف والمهانة، وهم يرون أنوار الإسلام وهي تبدد ظلماتهم، وتأتي على بنيانهم من القواعد، وتقف سداً منيعاً أمام مكرهم ومخططاتهم...
فيا أيها المسلمون.. يا أحباب محمد السائرين على منهجه.. المتمسكين بشرعه وسنته! ليكن موقفكم حازماً قوياً، وليكن إنكاركم رفيعاً يعكس ما يليق بكم كمسلمين..
ليكن الرد عملياً.. عبر المزيد من الحب.. والولاء.. والإتباع.. والتمسك بهدي الحبيب عليه الصلاة والسلام، وإظهار قيم الإسلام الحنيف.. والدعوة إليه في عقر دار أعدائه .
((وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا))[البقرة:143]...
فأنتم الأمة الوسط التي تشهد على الناس جميعاً، فتقيم بينهم العدل والقسط؛ وتضع لهم الموازين والقيم؛ تشهد على الناس؛ وتزن قيمهم وتصوراتهم وتقاليدهم وشعاراتهم، الأمة الوسط بكل معاني الوسط، سواء بمعنى الحسن والفضل، أو بمعنى الاعتدال والقصد .. ((وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ))[الحج:40]...
اشكرك يا غالية على اختيار صفحتي لهذا الطرح الجميل
كتب الله اجرك
اللهم صلى وسلم وبارك على محمد وعلى آله وازواجه
#15
تاريخ المشاركة 24 September 2012 - 12:31 PM
صدقتي يا حبيبة وهذا ايضا من نصر الله فيزيدهم بذلك ذلى على ذلهمحبيبتى شوق
بارك الله فيك
إن ما يحدث من حولنا لهو أمر جلل والهدف منه محاربة الإسلام وهذه الحرب تدل على مدى إدراكهم لقوة وعظمة الإسلام مما أدخل فى قلوبهم الرعب من
انتشار الإسلام ودخول الناس زرافات فى هذا الدين العظيم ولهذا لجأوا لهذه الطريقة لشن حربهم الخاسرة إن شآء الله ظآنين أنهم بهذا الأمر يزعزوا ثقة الناس فلا يقربوا هذا الدين وتفاجأنا بدخول أعدادا كبيرة
فى الإسلام بعد هذه الحيلة الدنيئة التى سلكوها وكلنا يقين بأن الله سيحفظ ديننا وسيزداد قوة إن شآء الله وعلينا أن نحسن التصرف ونتخير رد الفعل الحكيم لنصرة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
ويجعلهم في حيرة من امرهم ماذا يفعلون لكي يصدو الناس عن الدين
فقد سبقهم اسلافهم في ذلك قال تعالى
وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون
هم مازلوا على نفس المنهج سائرين والله خاذلهم والله ناصر دينه ورسوله
بارك الله فيك ام عمرو
اللهم صلى وسلم وبارك على محمد وعلى آله وازواجه
#16
تاريخ المشاركة 14 October 2014 - 08:51 AM
بارك الله في كل من مر من هنا
شارك اوعبر او تصفح او نظر
بارك الله في الجميع
اللهم صلى وسلم وبارك على محمد وعلى آله وازواجه