إنتقال للمحتوى

Change

صورة

خواطر دينية


  • من فضلك قم بتسجيل الدخول للرد
8 رد (ردود) على هذا الموضوع

#1
شموخ النخيل

شموخ النخيل

    عضوة متميزة ومتقدمة

  • العضوية الدائمة
  • 1343 مشاركة


خواطر دينية



• كنْ ثابتًا في إيمانك، كثيرَ التزوِّدِ بالْخير كي تتجَذَّرَ شجرةُ إيمانِك وعطائِك،

فتثبت جذورُها وتقوى، وتسمو فروعُها وتنْتَشِر وتكثر ثمارُها.


• لا يجمعُ القلبُ النورَ والظلمةَ معًا، وحتى يستقرَّ نورُ الحقِّ والإيمان والقرآن

فلا بد من التخلِّص من ظلمة الذنوب.

• كي تسموَ الروحُ وترتقي النفسُ فلا بد من قطْعِ العلائق بالدنيا أو تخفيفها.

• مما يعيق التوجُّه إلى الله وجمعَ خيرِ القرآن

انصرافُ النَّفسِ نحو اهتمامات من المباحاتِ لا داعي لها.

• الإخلاصُ لله والصدقُ في التوجُّهِ إليه سبحانه يحْتِمان على المسلم

شدَّةَ العزمِ وعَدَمَ النَّظرِ إلى الوراء وتصويبَ الهدف وعلوَّ الهمَّة.


• تذكُّرُ الموتِ، والقبرِ ووحشتِه وظلمتِه، وهولِ البعثِ، وضيقِ الحشرِ، وخوفِ الحسابِ،

وكشفِ حقائقِ الأعمالِ، ووضعِ الأعمالِ في الموازين، وتطايرِ الصحفِ، ونصبِ الصراطِ على جهنم،

وهولِ جهنم، كلها مواقف ينبغي استشعارها حيَّةً،

وينبغي للسالك إلى الله أن يعملَ من أجل الطمأنينة فيها كلها.

• السعادةُ الحقيقيةُ هي الشعورُ بالطمأنينة، وحتى تكونَ الطمأنينةُ لا بدَّ من راحةِ القلْبِ،

وراحةُ القلْبِ هي بقُرْبِهِ من الله تعالى وبعدِه عن كل ما يكرهُه.

• المؤمن القويُّ بإيمانه، الواثقُ بنفسه نتيجةً لكثرة طاعته هو

صاحبُ همةٍ عالية ونَفَسٍ صادقٍ يُحْيي النفوس الأخرى ويشدُّها إلى الخير والعطاء،

وربما كان أمّةً وحدَه كما كان إبراهيمُ عليه السلام أمة، فكنْ مثلَهم.

• إذا فَتَحَتِ الدنيا ذراعيها لك، وكان بإمكانك أن تَحْصُلَ منها على ما تشاء،

فلا تَخْدَعَنَّكَ بزُخْرُفِها، وتبْهَرَكَ بجمالها، وخذْ منها ما تتقوَّى به على طاعةِ الله،

وَضَعْها في يَدِكَ لِيَسْهُلَ التَّخَلُّصُ منها، ولا تضعْها في قَلْبكَ فَتَمْلِكَه وتُوَجِّهَه.

• الحبُّ علامتُه التعلُّقُ بالمحبوب واتِّباعُه، فانْظُرْ بماذا يتعلقُ قلبُك أكثر ومنْ تَتَّبعُ أكثر


ولِمَنْ تفرِّغ وقتك أكثر، وحاسب النفسَ، فالإنْسانُ على نَفْسِهِ بصيرةٌ.

• تقرَّب إلى الله يتقرَّب إليك أكثر، وازْدَدْ منه قربًا يُحْببك ويتولاك، تعرَّف عليه في أحوالك العاديه

يتعرف عليك في أحوالِكَ الشَّديدة، فَهَلْ من سعادة أعظم من هذا الشعور!؟

• اسْتَحِ من الله أن يدْعوكَ فَتُقْبلَ عليه، ثمَّ تترَدَّدُ أو ترجِعُ عنه،

والتردد يكون بالكسل، والرجوع يكون بالتقصير في حقه تعالى أو بفعل المعاصي.

• كنْ صاحبَ مبدأٍ في هذه الدنيا، وتميَّزْ عن غيرك ممن يعيشون لِمُتَعِهِم،

وعشْ لتحقيق مبدئِك وضحِّ من أجله، وليس هناك من مبدأ بعد رضى الله

والفوز بالجنة من العمل من أجل نصرة الإسلام.

• تذكر مفارقة الأحْباب والأصحاب، حين يوَسَّد الوجه الجميل بالحجر،

ويهال على الجسدِ الرقيقِ الترابُ، حين تضيقُ القبورُ وتخْتلفُ الأضلاعُ،

وتذكَّر أنّ القبرَ سيكونُ روضةً من رياضِ الجنّة لأناس صدقوا الله فصَدَقَهُمْ،

فثبَّتَهُم بالقولِ الثابت وعَصَمَهُم من العذاب.

• لتكن لك سُوَيْعَةٌ تخلو فيها مع نفسك واللهُ مطَّلِعٌ عليك، تُراجِعُ فيها عملَك،

فتحمده سبحانه على الخير وتتوب إليه من الذنب.


• لقد أوْصانا الله بأن نعتصِمَ بحبله ونستمْسِكَ بوحْيه، فلْنُحْكِم القَبْضَةَ،

ولْنَزْدَد من الخيرِ لِتَزْدادَ قَبْضَتُنا قوةً، ولا نَنْسى أوْ نتناسى الوصيَّة فتخِفَّ قبضتُنا

أو نَعْجَزَ عن القبْضِ، فنهوى في الرَّدى في أسفل سافلين.

• هذا الدين بحاجة إلى دعاةٍ إليه وإلى سواعد تحميه، وهذا القرآن بحاجة

إلى من يحملُ نورَه وينشرُ هديَه، ولا يكونُ صاحبُ القرآن إلا أهلًا لهذا الحمْل:

إخلاصًا وصدقًا وفهمًا وطُهرًا وإقبالًا على الله وبعدًا عن معاصيه.

• استشعرْ نفْسَك بين طريقين: أحدهما يشير إلى الجنة، والآخر يشير إلى النار،

وعلى كل طريق داعي، وأنت تارة تسير إلى هذه وتارة إلى تلك، ثم تسير إلى الجنة،

ولا يلبث داعي النار أن يغريك ويُلْبس عليك أمرك، فأنت أشد ما تحتاج إليه هنا

هو البصيرة وإدراك العاقبة والحزم في اتخاذ الموقف والعزم في السير،

وإياك والتردُّدَ فإنه للعاجِزِ وصاحبِ الهمَّةِ الضعيفةِ التي سَرَعَانَ ما تَنْهارُ أمامَ زُخْرُفِ الدنيا وزينتها.

• هذا الدين لا ينتصر بالمعجزات ولا بمجرَّد الدعاء، بل قضت حكمتُه سبحانه

أن ينتصِرَ الدينُ بجهْد أبنائه، قال تعالى: "ذلك ولو يشاءُ اللهُ لانْتصرَ منهم

ولكن لِيَبْلُوَ بعْضَكُمْ ببعْض"، فاسأل نفسك: ما هو الجهدُ الذي بذلته وتبذله؟

• إذا شعرت أنك لم توفَّقْ لإنجازِ عمَلِ خيرٍ ما، فاعْلَمْ أنَّ هُناك ما يحولُ بَيْنَكَ وبينَه:

إِمَّا ظلمةُ المعصية، أو ضعفُ العَزْمِ، أو الانشغال بالدنيا، أو أنَّ الشيطانَ بلَغَ منك مبلغه

فَغَلَبَكَ بوساوسِه وضَعْفِ نفسِكَ تجاهَه، فانْظُرْ أينَ أنتَ وصحِّح النِّيَّة والمسيرَ

وأَعِد الكرَّةَ واستعنْ بالله.

• إذا طلبت من ربك شيئًا فاستحِ منه، وقَدِّم له شيْئًا من العبادة والطاعة،

فقدْ قَدَّمَ اللهُ ذِكْرَ الْعِبادةِ على الاستعانة حين قال: "إياك نعبد وإياك نستعين".

• من أرادَ الصِّراطَ الْمستقيمَ فَعَلَيْهِ بالقرآن، فإنَّ اللهَ لَمَّا ذَكَرَهُ في سورة الفاتحة

افْتَتَحَ سورةَ البقرة بقوله: "ألم. ذلك الكتاب لا ريب فيه هدىً للمتقين"،

فالصراط المستقيم هو هذا الكتاب، فلنقبل عليه.

• اعلم أنَّ لك بيْتًا أنتَ مفارقه، وآخرَ صغيرًا للبرزخ، وثالثًا أنت فيه مخلَّدٌ،

فهل يُعْقَلُ أنْ ألْهوَ بما هو زائِلٌ وأنسى ما هو باق!؟

ممآ رآآآآآآآآآآآآآآق لي







صورة



(وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ)


#2
( أم محمد )

( أم محمد )

    عضوية الامتياز - زهرة الواحة

  • العضوية الماسية الخاصة
  • 2547 مشاركة

• اعلم أنَّ لك بيْتًا أنتَ مفارقه، وآخرَ صغيرًا للبرزخ، وثالثًا أنت فيه مخلَّدٌ،

فهل يُعْقَلُ أنْ ألْهوَ بما هو زائِلٌ وأنسى ما هو باق!؟



إختيارات رائعة جدااا يالغلا

جزاكِ الله خير الدارين

{{وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ }الآنبياء 83 – 84

السموحة منكم

#3
ريشة قلم

ريشة قلم

    مساعدة المشرفة العامة

  • الإشراف العام المساند
  • PipPipPipPipPipPipPip
  • 11924 مشاركة


اختيار موفق غاليتي

كلها درر ولكن هذه كانت عنواناً مميزاً:

• كي تسموَ الروحُ وترتقي النفسُ فلا بد من قطْعِ العلائق بالدنيا أو تخفيفها.

• مما يعيق التوجُّه إلى الله وجمعَ خيرِ القرآن


جزاكِ الله خيراً بما نقلتِ .




 

 

thumb_wahati_1367416474__734448_55343623

 

 

 

كان الثلج قبل اليوم عنوان فرح
كان ملعباً لطفولة فينا
متنفسنا كلما طال علينا الشتاء
لكنه اليوم 

كفن أبيض كبير


مجرد كفن .

 

 

 wahati_1435421873__201506270908191.jpg

 

 


 

 

 

  

 


مداد ريشتي
 

 

 

 

 
 

 


#4
أريـج الياسمين

أريـج الياسمين

    مشرفة واحة العلم والإيمان

  • الإشراف المتخصص
  • 1063 مشاركة
الله يعطيك العافية موضوع رائع


[


صورة
http://im22.gulfup.com/2011-12-09/1323435623171.swf[
صورة

#5
سنووايت

سنووايت

    مشرفة في واحة الإبداع النسائي وشئون المنزل

  • نخبة المشرفات
  • 13515 مشاركة
• إذا فَتَحَتِ الدنيا ذراعيها لك، وكان بإمكانك أن تَحْصُلَ منها على ما تشاء،

فلا تَخْدَعَنَّكَ بزُخْرُفِها، وتبْهَرَكَ بجمالها، وخذْ منها ما تتقوَّى به على طاعةِ الله،

وَضَعْها في يَدِكَ لِيَسْهُلَ التَّخَلُّصُ منها، ولا تضعْها في قَلْبكَ فَتَمْلِكَه وتُوَجِّهَه.



خواطر اكثر من رائعة

بارك الله فيك شموخ حبيبتى




صورة



صورة
أشتدى أزمة تنفرجى ...قد آذن ليلك بالبلج

لا الفقر يستطيع اذلال النفوس القوية ولا الثروة تستطيع ان ترفع النفوس الدنيئة

ما تكبر احد الا لنقص وجده فى نفسه


#6
شموخ النخيل

شموخ النخيل

    عضوة متميزة ومتقدمة

  • العضوية الدائمة
  • 1343 مشاركة

اخواتي الكريمات

ام محمد

ريشة قلم

عش بالقرآن

سنووايت


كل الشكر لمروركن الكريم

نسأل الله أن يرزقنا حسن الخاتمة وأن ينجينا من عذاب القبر

وعذاب جهنم أنه ولي ذلك والقادر عليه .

حفظكن الله




صورة



(وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ)


#7
متحدية الكل

متحدية الكل

    عضوة متميزة

  • العضوية الدائمة
  • 510 مشاركة

السعادةُ الحقيقيةُ هي الشعورُ بالطمأنينة، وحتى تكونَ الطمأنينةُ لا بدَّ من راحةِ القلْبِ،

وراحةُ القلْبِ هي بقُرْبِهِ من الله تعالى وبعدِه عن كل ما يكرهُه.





شموخ النخيل


طرح في غاية الرررررررررروعة



جزاك الله خير









اللهم اجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا ونور صدورنا

اللهم اجعلنا من اهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك

اللهم اجعل القرآن الكريم حجة لنا لاحجة علينا

اللهم ارفعنا وانفعنا بالقرآن الكريم في الدنيا والآخرة

أمين يارب العالمين

#8
ازهـــار

ازهـــار

    مشرفة في واحة الأكلات الشهية

  • نخبة المشرفات
  • 7654 مشاركة


فعلا درر

جزاك الله خير شموخ

#9
أمل الأمة

أمل الأمة

    مشرفة واحة العلم والإيمان

  • الإشراف المتخصص
  • 1300 مشاركة
جميل،جزاك الله خيرا.

قال ابن القيم رحمه الله:"ابتلاء الخلق بالأوامر والنواهي، رحمة لهم وحمية، لا حاجة منه إليهم بما أمرهم به، ومن رحمته: أن نغص عليهم الدنيا وكدرها لئلا يسكنوا إليها ولا يطمئنوا بها ويرغبوا عن النعيم المقيم في داره وجواره، فساقهم إليها بسياط الابتلاء والامتحان، فمنعهم ليعطيهم، وابتلاهم ليعافيهم، وأماتهم ليحييهم"
المرجع: نضرة النعيم