إنتقال للمحتوى

Change

صورة

ليست من خيالي!


  • من فضلك قم بتسجيل الدخول للرد
1 رد (ردود) على هذا الموضوع

#1
ريشة قلم

ريشة قلم

    مساعدة المشرفة العامة

  • الإشراف العام
  • PipPipPipPipPipPipPip
  • 13155 مشاركة

حكايات من أفواههم...

 

 

 

بدون تعليق!

 

 

كالعادة، دخلوا ليلًا بيت الأسرة ، وسحبوا الرجل وزوجته من السرير.

كانت حاملًا في شهرها التاسع، صرخت وبكت ، رجتهم أن تستر نفسها، فرفضوا ، كانت في ثياب خفيفة؛ بكت وقالت يا الله..

  قبل أن يصلوا بها إلى باب الشقة ، لمحت في الصالة لباس الصلاة الخاص بها، فسحبته بسرعة، لم يسمحوا لها بالتوقف ، فارتدته وهي تمشي.

  حبسوهما كل بمفرده، وبعد مدة ظهرت عليها حالة الوضع، قالوا لها إن كنت كاذبة فسنبقر بطنك ، وأحضروا الطبيبة التي أكدت أنها أعراض الولادة ، فقرروا أن يتخلصوا منها.

 وضعوها في سيارة ، عند الساعة الثانية بعد منتصف الليل، بعد أن ربطوا عصابة على عينيها، وأرسلوها إلى خارج المدينة ، حيث أنزلوها، وتركوها وحيدة .

  حين فتحت عينيها لم تعرف المكان..  ولا أين هي ، وقفت ترتجف وهي لا تدري ماذا تفعل، ولا أين تذهب، فبكت ورجت الله أن ينقذها ويسترها، بعد دقائق عاد سائق السيارة إليها وقال لها:

 - ياأختي أشفقت عليك، هل تعرفين أحدًا هنا؟

قالت:

- لا أنا من الريف ، ولايمكن الدخول هناك..

 ثم تذكرت بائعي خضار كان زوجها يوصل إليهم إنتاج بستانه ، فدلته على العنوان وهي ترجو الله أن يتعرفوا إليها،  ويسمحوا لها بالنوم عندهم إلى الصباح ، فقط..

  وصلوا للعنوان؛ وسألوا عن أصحاب البيت، فخرجوا ومعهم آخر شخص كانت تتوقع رؤيته، في تلك اللحظة!

   أخوها الأكبر... 

احتضنها وهو يبكي ، ويقول اليوم فقط  جئت أوصل لهم الخضار لأول مرة...

وحيث لايمكنه العودة إلا في النهار ، فاضطر للانتظار عندهم!

 

الله سترها، وآواها، وآمنها ...


 
 

كان الثلج قبل اليوم عنوان فرح
كان ملعباً لطفولة فينا
متنفسنا كلما طال علينا الشتاء
لكنه اليوم 

كفن أبيض كبير


مجرد كفن..
.

 

 

 

 

مداد ريشتي  

 

 

 thumb_wahati_1367416474__734448_55343623

 wahati_1435421873__201506270908191.jpg

 

   



 

 

 

 

 
 


#2
ريشة قلم

ريشة قلم

    مساعدة المشرفة العامة

  • الإشراف العام
  • PipPipPipPipPipPipPip
  • 13155 مشاركة

وقفت على الحاجز ترتجف خوفًا!

 

 

 

ليس على نفسها ، بل على ماخبأته تحت ثيابها ، وهي تعلم أنه محرم إدخاله إلى بلدتها المحاصرة لكنها كانت مصممة على إحضاره ، وهي تعلم بمدى المخاطرة ، فالحرمان قاسٍ جدًا ، وقد مضت أشهر طويلة لم يروه أو يشموا رائحته...

 

لاحظ أحدهم اضطرابها وهو يسألها بخشونة :

 

ماذا تحملين تحت ثيابك، فأجابت أنها حامل، أجل لقد كذبت ، لكنه الكذب المباح

 

مد يده بوقاحة،  فصرخت، فتقدمت واحدة ممن تعمل معهم ، لتفتشها

 

هوت صفعة قاسية على وجهها ؛ حين سحبت الممنوعات من تحت ملابسها

 

وسقطت على الأرض باكية ...  حين سقطت ربطتا الخبر ...

 

الحلم الكبير لأطفالها!

 

 

 

 

لن أعلق ، فقد خرست كل الأحرف!


 
 

كان الثلج قبل اليوم عنوان فرح
كان ملعباً لطفولة فينا
متنفسنا كلما طال علينا الشتاء
لكنه اليوم 

كفن أبيض كبير


مجرد كفن..
.

 

 

 

 

مداد ريشتي  

 

 

 thumb_wahati_1367416474__734448_55343623

 wahati_1435421873__201506270908191.jpg