إنتقال للمحتوى

Change

صورة

رحلة الذكريات


  • من فضلك قم بتسجيل الدخول للرد
12 رد (ردود) على هذا الموضوع

#1
ام عمرو

ام عمرو

    مشرفة ربيع العمر

  • نخبة المشرفات
  • 18208 مشاركة

صورة



صورة


حبيباتى ما أجمل أن يستطيع الإنسان تذكر بعض الأحداث أو المواقف أو الأماكن التى تترك بصمتها فى القلوب والعقول ، حقا إنها نعمة وفضل من الله أن نجد

فى مكنونات نفوسنا ذكرى من هنا وهناك تمر علينا فى أوقات لا نحددها وإنما قدر لها أن تزورنا وقت حاجتنا إلى ما يخفف عنا ما يدور حولنا من أحداث .

حبيباتى لا تتعجبن فأنا لدى بعضا من ذكرياتى البعيدة بعد الزمان والمكان والتى عشتها فى طفولتى بل فى بداية طفولتى والتى أتذكرها وكأنها كانت بالأمس القريب والغريب أنن لا أتذكر ما يمر بى من أحداث

فى يومى أحيانا بل وكأن شيئا لم يكن وتطوى صفحته ويمر مرور الكرام ...

أدعوكن أخواتى الغاليات لتعشن معى ذكرى من أحب الذكريات عندى والتى لا تفارقنى والتى أسعد كثيرا بتذكرها لأنها تركت أثرا رائعا فى نفسى ، هيا حبيباتى نبدأ رحلة الذكريات ...

كنت فى طفولتى أتمتع بالهدوء وكرهى للشغب وكنت أبتعد عن كل ما قد يسبب لى مشاكل ولا أكرر طلبا أطلبه من أبواى فكنت لا ألح بتاتا لنيل شيئا تهفو إليه نفسى ، وكنت أحب التنزه

مع أسرتى ولكن هناك نزهة كنت أسعد بها كثيرا وأشعر بأننى فى عالم آخر جميل هو يوم أن تأخذنى جدتى يرحمها الله معها للذهاب إلى المسجد ، حقا حبيباتى فقد كانت كثيرا ما تصحبنى معها

وأنا طفلة لم أذهب بعد للمدرسة وهذا ما أتذكره جيدا وتترك أمى لوجود أختى الرضيعة معها فكنت أذهب معها وأجد نفسى لا أتحدث ولا أسأل ولا آتى بأى رد فعل ولكن أدخل معها

هذا المسجد أو ذاك وتقوم هى بتأدية الصلاة وأنا أنظر حولى ، يا الله كم هو جميل ومتسع هذا المسجد وكنت أنظر للأعلى فأجد الثريات متدليات من سقف المسجد بمنظر بديع وما زلت أتذكر ما أشعر به من رهبة

وسعادة داخل هذا المسجد ، لكن كان هناك شاب دائما يقف خارج المسجد طويل ونحيل ووجه هادىء وكان مبتور القدم والساق فكنت أكاد أبكى تأثرا لحاله ولا أفهم ولا أعى أى شىء ولكننى كنت

ألاحظ أن جدتى تعطيه نقودا من حقيبتها ، العجيب أن هذا الشاب كان لا يفارق هذا المكان حتى أننى بت أبحث عنه بمجرد وصولنا للمسجد ظنا منى أنه يتبع المسجد وأجد سعادة غامرة لمساعدة جدتى له .....

اليوم قررت أن أبحث عن صورة للمسجد بواسطة جوجل فلم أنجح ولم يعرف اليأس طريقا لى فبحثت عن طريق الياهو ووجدته وكم كانت سعادتى لمشاهدة صورة مجسدة لذكرى محببة عندى إلا أننى

لم أجد هذا الشاب واقفا كما تعودت أن أراه فأين هو يا ترى ؟؟؟؟


صورة

نبذة عن مسجد السلطان حسين

يقع المسجد في شارع الثورة بمصر الجديدة بالقاهرة وهو مسجد أثري يعود تاريخه إلى عصر المماليك.

ويوجد بالمسجد أنشطة عديدة تتنوع بين دروس أطفال وسيدات ودورات التجويد وتحفيظ القرءان ودروس الوعظ.



صورة


الذكرى الثانية

هناك أيضا ذكرى لا تفارقنى ودوما أتذكرها فقد كنت يوما من الأيام فى صحبة جدتى لزيارة والدها العجوز وكنت أركب معها الترام لنصل لمكان سكنه الذى يبعد كثيرا عن منطقتنا

ولا أنسى توصيات أمى لجدتى للحفاظ عليى وألا أترك يدها مطلقا ووووووووو ...

كنت أذهب معها دائما وبشكل أسبوعى تقريبا وهى بدورها تحضر لى حلوى معينة فى علبة بلاستيك على شكل برميل وله غطآء فأجاهد لفتحه ثم تقوم هى بالمهمة وكم كانت سعادتى

عندما تظهر الحلوى صغيرة الحجم من داخل البرميل النونو فتأكدت أن هذه الزيارة الأسبوعية يجب أن يتبعها علبة الحلوى اللذيذة ...

فى أحد المرات وقفنا ننتظر الترام والترام كان موجود فقط فى الأحياء القديمة من القاهرة أما فى منطقتنا فكان هناك المترو وما زال موجودا حتى الآن إلا أن حاله تدهور وأصبح

أكثر إزدحاما وإرهاقا و....... ، ما علينا نعود لموضوعنا فكنا ننتظر الترام وفجأة رأيانا يتهادى من بعيد فاستعدت جدتى وأملت تعليماتها ووقف الترام أمامنا فأركبتنى مسرعة إلا انه لم يتمهل حتى تركب هى

وسار الترام بى وحيدة بدون جدتى وكنت صغيييييييييييييييرة جدا فبدأت أبكى وأمسكت بالباب وأسرع أحدهم ليمسك بى محاولا تهدئتى وطمئنتى وظللت أصرخ وأسمعها تصرخ وبعد الترام عنها حينها

شعرت أننى أصبحت فى ضياع وسبحان الله فلا تصدقن القول الشائع بأن الأطفال الصغار لا يشعرن بما نشعر به نحن الكبار ولكننى وقتها تصورت أننى ضعت للأبد وأننى سأهيم على وجهى فى الشوارع ولن أرى أمى

ولا أبى ولا شقيقتى النونو ولا جدتى ، فجأة توقف الترام بعد أن انتبه السائق وأنزلنى الرجل الطيب وظل يردد لا تخافى سنذهب لجدتك فى الحال ولم أصدقه من كثرة دموعى ونحيبى وفجأة رأيتها تسرع

مهرولة باكية وتحتضننى وتضمنى إليها وتشكر الرجل الطيب وقررت عدم زيارة والدها فى ذاك اليوم وعدنا أدراجنا بعد أن وصلنا قرب مكان والدها وبالطبع لم تحضر لى الحلوى من شدة تأثرها ...

دخلنا بيتنا ولاحظت أمى أثر البكآء فى وجهى ووجه أمها وعندما علمت بالأمر صاحت قائلة ( لا تأخذيها معك مرة أخرى وإلا ضاعت إبنتى ) ...


صورة

الذكرى الثالثة

كنت وقتها فى الخامسة من عمرى وكانت أختى ما زالت نونو فلم تتجاوز عامها الأول بكثير

ومرضت مرضا شديدا وكنت أسمع الطبيب يذكر كيف أنها تمر بحالة خطيرة وكانت أمى تبكى وأبى أتذكره دائما يحمل زجاجة يغلفها ليذهب بها إلى المعمل لتحليلها لوجود تعب شديد فى الكلى عند أختى ،
فكنت أذهب مسرعة إلى الشرفة وأختار مكانا بعيدا فى آخرها وأمسك بالسور وأناجى وأدعو ربى

قائلة يا رب إشف أختى لأننى أحبها كثيرا ولو ماتت لن أتركهم يأخذوها ولكننى سأضع دبابيس

فى أعينها لتظل تنظر لى وألاعبها ولو شفيت يا رب سأقول لك شكرا ( طبعا دبابيس جمع دبوس الخياطة ) ثم أهرول للداخل وأنظر

إليها ولا أفتح فمى وكان فضل الله علينا كبيرا فقد شفيت تماما وعادت تلعب معى مرة أخرى والحمد لله فقد كبرت وأصبحت جدة لأحفاد نونو ولكننى أتعجب من نفسى ومن قولى وفكرتى الغريبة
فمن اين أتت لى فكرة الدبابيس وهل يقتصر الأمر عند هذا الحد فقط ,....

سبحان الله فكيف يفكر الأطفال ....

الغريب أننى كنت دائما أهرول للشرفة وأقف بعيدا فى ركن منها وأدعو كما أشاهد من حولى يدعون ..

هذه بعضا من ذكرياتى التى لا تفارقنى وهناك ذكريات سعيدة أخرى وكثيرة إلا أننى أكتفى

بهذا القدر

صورة



صورة






صورة






آللَّهُمَّ إِنِّى أَعُۆذُ بِڪَ مِنْ زَۆَآلِ نِعْمَٺِڪَ ۆَٺَحَۆُّلِ عَآفِيَٺِڪَ ۆَفُجَآءَـۃِ نِقْمَٺِڪَ ۆَجَمِيعِ سَخَطِڪ ،،.







#2
om-ismail

om-ismail

    مساعدة المشرفة العامة لشئون الأقسام

  • الإشراف المساند
  • PipPipPipPipPipPipPip
  • 40303 مشاركة

حبيبتى ام عمرو

ما اروع ذكرياتك حقيقى احسست بقشعريرة و انا اعود معك بالزمن الى زمن الخير و اللاخلاق
و القرب من الله و التمسك برضاه

ما شاء الله اعتقد لو سالتى كل الجيل السابق و ما يسبقه ايضاا هتلاقى فى مرحله ما من طفولته كان المسجد فى حياته و ذكرياته

اما بقى الضياع من الاهل انعصر قلبى على الطفله الصغيرة و هى ترى جدتها تختفى من امام عينيها تدريجياا و تقترب هى من الضياع حفظك الله حبيبتى بفضل عمل ابواك الصالح

على فكرة انا كمان توهت و انا صغيره مش انا بس و اخويا :)

بس مش ملاحظه الرجوله و الشهامه و الطيبه و الامان اللى كانت الناس بتتعامل به مع بعض متمثله فى الرجل الطيب الذى هدأمن روعك و اوصلك الى جدتك

متهيالى لو حصل دلوقتى هتتشككى فى نيته و نبصله بعين الخوف و الرعب

اما بقى بالنسبه للدبابيس ههههههههه اقولك انا على تفسيرها :)

دى بدايه علاقه حب و غرام بينك و بين الابرة بكل انواعها من كروشيه و تريكو و تطريز و خلافه ههههههههههههه


الله يسعدك يا ام عمرو ما اجمل ذكرياتك

متابعه لاحلى ذكريات :)


صورة




يا ربـــــــــــــــــــــــــــــــــ

من أراد بهذه البلدة سوءاً


فافضحه ..

وشرده ..

واجعل كيده في نحره ..

ودمره..

................. ...... ...............


ومن أراد بها خيراً

فوفقه

وأعنه

واجمع القلوب له

يا أكرم الأكرمين

..............................................



إن أهل الجنة إذا دخلوا الجنة ، ولم يجدوا أصحابهم الذين كانوا معهم على خير في الدنيا ،

فإنهم يسألون عنهم رب العزة ويقولون :

" يارب لنا إخوان كانوا يصلون معنا و يصومون معنا لم نرهم" .

فيقول الله جل و علا : اذهبوا للنار وأخرجوا من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان .

وقال الحسن البصري - رحمه الله -: [استكثروا من الأصدقاء المؤمنين ، فإن لهم شفاعة يوم القيامة ] .

وأنا أسألكم إن لم تجدوني بينكم في الجنه، فاسألوا عني ،

لعلي ذكرتكم بالله ولو لمرة واحدة .-


اللهم نسألك رفقة خيرٍ تعيننا على طاعتك


#3
ام عمرو

ام عمرو

    مشرفة ربيع العمر

  • نخبة المشرفات
  • 18208 مشاركة

حبيبتى أم إسماعيل

صورة


معك حق حبيبتى فهذا الرجل أتذكره دوما لأنه أمدنى بالأمل ولم يصرخ فى وجهى كى أكف عن البكآء وظل معى حتى جآءت جدتى .....
صورة
حبيبتى أهم ما كان يميز هذا الزمن هو الشعور بالمتعة عند الخروج للنزهة أو للتجوال ، كم كانت الشوارع هادئة والطرقات نظيفة والزهور تجدينها فى كل مكان ...


صورة

أتذكر الطريق المؤدى للمطار فى مصر الجديدة كان متسعا ولا يوجد كوبرى أو حتى مشاة وكانت هناك حديقة كبيرة بطول شارع العروبة نذهب إليها كل صباح أنا وأمى وأختى النونو

وكنت صغيرة آنذاك وهى ما زالت توضع فى عربة الأطفال كنا نذهب فنجلس على أى أريكة نختار وتقوم أمى بإطعام شقيقتى من طعام تحضره لها من مهلبية أو كويكر أو كسترد وأنا ألهو من حولها

وكانت عندى كرة ملونة رائعة دائما تكون معى فى نزهاتى الصباحية ، أما فى ليالى الصيف فكنا نذهب جميعا ومعنا أبى يرحمه الله فى نزهة إلى نفس الحديقة لروعتها ، حبيبتى كانت الزهور تملأها

وتنشر عطرها من حولك فتشعرين بسعادة من مجرد النظر إليها أو إنبعاث عطرها المنعش .. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كانت أيام طفولتى رائعة .....

صورة

أتذكر فى يوم أن ذهبنا للنادى مع أبى وكانت شقيقتى قد كبرت قليلا فنأخذها معى أنا وأبى ويومها قررت ركوب الأرجوحة ويا ليتنى لم أفعل فبعد أن جلست وأخذت ترتفع وتنخفض قليلا

وإذا بنحلة تقف على إصبعى فتلسعه لسعة قوية جعلتنى أذرف الدموع ولم يشعر أبى ولكنه عندما نظر لى لاحظ دموعى فأخذنى وربت على كتفى سائلا إياى عن سبب همى فأريته اللدغة فأخذنى

وقام بعمل اللازم لى .....


صورة

يا لها من ذكريات طفولية أعتز بها ....



صورة

هذه الزهرة قام خالى يرحمه الله بتصويرها من حديقة المنتزة قبل موته وكان يعانى من الزهايمر إلا أنه كان له حس رائع ظل محتفظا به حتى فى مرضه


صورة






صورة






آللَّهُمَّ إِنِّى أَعُۆذُ بِڪَ مِنْ زَۆَآلِ نِعْمَٺِڪَ ۆَٺَحَۆُّلِ عَآفِيَٺِڪَ ۆَفُجَآءَـۃِ نِقْمَٺِڪَ ۆَجَمِيعِ سَخَطِڪ ،،.







#4
آزال

آزال

    عضوية الامتياز - جوهرة الواحة

  • العضوية الماسية الخاصة
  • 9035 مشاركة



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


ما اجمل الذكريات, وإن كانت بعضها مؤلمة

إلا أن مرور الزمن أحياناً يكسوها حلاوة .

نطمع منكِ بالمزيد

لأن حديثك لا يمل ياغالية .


حفظك المولى وأسعدك آآمين .



#5
ام عمرو

ام عمرو

    مشرفة ربيع العمر

  • نخبة المشرفات
  • 18208 مشاركة

حبيبتى آزال

صورة

معك حق حبيبتى فمع مرور الأيام تصبح الذكرى وإن كانت مؤلمة ولكنها تظل ذكرى ومنها نستفيد ونضحك من تصرفاتنا أحيانا كثيرة


صورة


صورة






صورة






آللَّهُمَّ إِنِّى أَعُۆذُ بِڪَ مِنْ زَۆَآلِ نِعْمَٺِڪَ ۆَٺَحَۆُّلِ عَآفِيَٺِڪَ ۆَفُجَآءَـۃِ نِقْمَٺِڪَ ۆَجَمِيعِ سَخَطِڪ ،،.







#6
فورته

فورته

    مشرفة في قسم ربيع العمر وواحة تربية الأطفال

  • نخبة المشرفات
  • 9847 مشاركة
متشوقة بارك الله فيك ...

بصراحة ياأم عمرو انا نفسى تعملى كتاب من حكاياتك الشيقة ..انت فى نظرى

احسن كاتبة ..مواهبك عظيمة واسلوبك رائع ..تعرفى انت تغلبى نجيب محفوظ

احبك فى الله ..

صورة


**************
قال الشافعى
طلبنا ترك الذنوب فوجدناه فى صلاه الضحى
طلبنا ضياء القبور فوجدناه فى قراءه القران
وطلبنا عبور الصراط فوجدناه فى الصوم والصدقه
وطلبنا ظل الرحمن فوجدناه فى اخوة صالحين






صورة


(يامن حفظت موسى في اليم وهو رضيع.. احفظ أولادنا وبناتنا من الغرق في فتن الحياة وملذاتها .. وارزقنا يا الله أولادا صالحين بارين.. أمين..))











صورة





فضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر

#7
دعوه خير

دعوه خير

    مشرفة واحة الأناقة والجمال

  • الإشراف المتخصص
  • 2434 مشاركة
  • Interests:القراءه والرسم والاطلاع من خلال النت

ما اروع ذكرياتك غاليتى ام عمروا
طريقه سردك للحكايات ممتعه وجذابه جدا
تخيلتنى فى كل المواقف وانتظرت معك الشاب الواقف امام المسجد وبحثت عنه مثلكياترى اين هو الانتخابات
وبالفعل المسجد كان ومازال له بالغ الاثر فى تكوين مفاهمينا وكانوا الاهل حريصين على زرع حب المسجد فينا
ويا الله على الذكرى الثانيه
انخلع قلبى على الطفله الصغيره والجده الكبيره
وفرحت لشهامه هذا الرجل الكريم وطيبته ياليت هناك مثله الان
والذكرى الثالثه
ما اروع تعبيرك فيها
لم اتخيل ان يصل تفكير طفله صغيره الى تدبيس اختها كى تحتفظ بنظرتها للابد
كم كان حبك لها عفويا وتلقائى
ودعواتك لها واتخاذك زوايه فى اقصى الشرفه دليل على حسك المرهف ونقاء لا حدود له
راقتنى ذكرياتك حد الانبهار
بارك الله فيكِ
وفى انتظار جديدكِ دوما









#8
ام عمرو

ام عمرو

    مشرفة ربيع العمر

  • نخبة المشرفات
  • 18208 مشاركة

صورة

إلا أننى فورتتنا الغالية أخشى من تأليف كتاب :94:فأناطح به نجيب محفوظ فيحظروا نشره :86:وفى الآخر لا أفوز بجائزة نوبل :15:

دعوة خير حبيبتى معك حق فمن المؤكد أن هذا الشاب لديه مشاغل كثيرة من دعاية إنتخابية :100:ومؤتمرات :88:وخلافه :95:وبالطبع وأغلب الظن أنه لم يكن مبتور

الساق وإنما كان يدعى هذا كى يستدر عطف الناس :85:كما فهمت عندما أصبحت بالغة وأعى بعضا مما يحدث من حولى :18: .....


صورة






صورة






آللَّهُمَّ إِنِّى أَعُۆذُ بِڪَ مِنْ زَۆَآلِ نِعْمَٺِڪَ ۆَٺَحَۆُّلِ عَآفِيَٺِڪَ ۆَفُجَآءَـۃِ نِقْمَٺِڪَ ۆَجَمِيعِ سَخَطِڪ ،،.







#9
فتـاة الإسـلام

فتـاة الإسـلام

    مشرفة الواحة التقنية

  • الإشراف المتخصص
  • 2839 مشاركة
  • Interests:القراءة ، التصميم بكل أشكاله ، الإرتقاء بالأخلاق ..


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



ليس بمستغرب على مثلك هذا الجمااااااااااال والروعة السردية إن كانت الطبخة تسرد بشكل مغري ومشوق لعملها فكيف حال الذكرى؟!


ما شاء الله تبارك الله زادك الله من فضله


وأسأل الله أن يمد في عمرك ويرحم موتاكم برحمته الواسعة



أما الذكريات تظل مؤلمة وإن أعطتنا بعض الابتسامة



عزيزتي أحببت ذكرياتك فأسلوبك المشوق أشعرني بحبك لهاا



وعشت لحظات الضياع يا إلهي كم أكره هذه اللحظات رغم أني ولله الحمد لم أتعرض لهاا لأني لا أفارق البيت إلا بحراسة مشددة :/ ولا أحب الخروج المختلط كثيراا أشعر برهبة من كثرة الناس منذ صغري


وكم أتألم عندما أشاهد أحدا تائها حتى وإن كان كبيرا في السن ولا أفارقه إلا بعد أن أطمئن على سلامته حتى أن من حولي يخشون أن أرى أحدا تائها لكي لا أعطلهم لأنه يستحيل أن أفارق المكااااااااان أبداا إلا بعد أن يعود الأمان لقلوب التائهين و ذويهم




غاليتي هل من مزيد؟!



عميييق الشكر والامتنان لرحلة جميلة عشناها معك



كوني بخير



اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله صلى الله عليه وسلم،،،







#10
om rawan

om rawan

    مشرفة في واحة تربية الأطفال

  • نخبة المشرفات
  • 2952 مشاركة
اخذتيني معك
هذه انت ام عمرو الغالية لك سحر في سرد الحكايات والذكريات
دمت لنا يا غالية
صورة


يارب لي أخت لو استبدلوها بخيرات الأرض قاطبة لا أبدلها (رحايل الحبيبة ) دعائي ان يشفيك الله ويمنحك الصحة والعافية والسعادة ويبارك لك في حياتك *

صورة


اللهم إنا نسألك برحمتك التي وسعت كل شئ أن تغفر لنا ذنوبنا ، أن تكفر عنا سيئاتنا وأن تتولى أمرنا ، أن تختم بالباقيات الصالحات أعمالنا ، يا مفرج الكروب فرج كربنا ، واغفر ذنبنا واستر عيبنا ، وادخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.

صورة


صورة

#11
ام عمرو

ام عمرو

    مشرفة ربيع العمر

  • نخبة المشرفات
  • 18208 مشاركة

صورة


حبيباتى بارك الله فيكن وأصدقكن القول بأنكن حقا رائعات وتحبون تشجيعى إلا أننى لا أجد فيما أكتب إلا صدى لما أشعر به حقا بداخلى فأترجمه

وأعبر عنه كتابة فقط وإلا فأنا ضعيفة جدا فى النحو وخلافه


صورة


صورة






صورة






آللَّهُمَّ إِنِّى أَعُۆذُ بِڪَ مِنْ زَۆَآلِ نِعْمَٺِڪَ ۆَٺَحَۆُّلِ عَآفِيَٺِڪَ ۆَفُجَآءَـۃِ نِقْمَٺِڪَ ۆَجَمِيعِ سَخَطِڪ ،،.







#12
شموخ النخيل

شموخ النخيل

    عضوة متميزة ومتقدمة

  • العضوية الدائمة
  • 1343 مشاركة


أهلا وسهلا بالغاليه ام عمرو

ذكريات رائعه وسرد أروع لأيام الطفوله وعفويتها

حملتني معك للبعيد هي أنت

حنووووووووووووووووووووووووووووووووووووونه



صورة



(وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ)


#13
ام عمرو

ام عمرو

    مشرفة ربيع العمر

  • نخبة المشرفات
  • 18208 مشاركة

صورة


صورة






صورة






آللَّهُمَّ إِنِّى أَعُۆذُ بِڪَ مِنْ زَۆَآلِ نِعْمَٺِڪَ ۆَٺَحَۆُّلِ عَآفِيَٺِڪَ ۆَفُجَآءَـۃِ نِقْمَٺِڪَ ۆَجَمِيعِ سَخَطِڪ ،،.