إنتقال للمحتوى

Change

صورة

رسالة أعجبتني


  • من فضلك قم بتسجيل الدخول للرد
7 رد (ردود) على هذا الموضوع

#1
ريشة قلم

ريشة قلم

    مساعدة المشرفة العامة

  • الإشراف العام
  • PipPipPipPipPipPipPip
  • 13045 مشاركة

وقع حجر على ذيل ثعلب فقطع ذيله، فرآه ثعلب آخر فسأله لم قطعت ذيلك؟

 

قال له إني أشعر بسعادة وكأني طائر في الهواء يالها من متعة.. فجعله يقطع ذيله!

 

فلما شعر بألم شديد ولم يجد متعة مثله، سأله: لما كذبت عليّ؟

 

قال: إن أخبرت الثعالب بألمك لن يقطعوا ذيولهم وسيسخرون منا .

 

فظلوا يخبرون كل من يجدوه بمتعتهم حتى أصبح غالب الثعالب دون ذيل!

 

ثم إنهم صاروا كلما رأوا ثعلبا بذيل سخروا منه!

 

( فإذا عم الفساد صار الناس يعيرون الصالحين بصلاحهم ! واتخذهم السفهاء سخرية )

 

عن كعب رحمه الله قال:

 

“ليأتين على الناس زمان يُعَيَّر المؤمن بإيمانه كما يعير اليومَ الفاجر بفجوره حتى يقال للرجل إنك مؤمن فقيه”

 

إن المجتمع الفاسـد إذا لم يجد للمصلحيـن تهمـة.. عيّرهـم بأجمـل ما فيهـم ..

 

ألم يقل قوم لوط ( أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ )

 

#رسالة أعجبتني


 
 

كان الثلج قبل اليوم عنوان فرح
كان ملعباً لطفولة فينا
متنفسنا كلما طال علينا الشتاء
لكنه اليوم 

كفن أبيض كبير


مجرد كفن..
.

 

 

 

 

مداد ريشتي  

 

 

 thumb_wahati_1367416474__734448_55343623

 wahati_1435421873__201506270908191.jpg

 

   



 

 

 

 

 
 


#2
ريشة قلم

ريشة قلم

    مساعدة المشرفة العامة

  • الإشراف العام
  • PipPipPipPipPipPipPip
  • 13045 مشاركة
 يقول أحدهم عن أبيه :
 
كان أبي إذا دخل غرفتي , و وجد المصباح مضاءً وأنا خارجها قال لي: لم لا تطفئه ولم كل هذا الهدر في الكهرباء ؟؟؟
 
إذا دخل الخلاء ووجد الصنبور يقطر ماءً قال بعلو صوته لم لا تُحكم غلقه قبل خروجك ولم كل هذا الهدر في المياه؟؟؟
 
دائما ما ينتقدني ويتهمني بالسلبية !!!
 
يعاتب على الصغيرة والكبيرة !!!
 
حتى وهو على فراش المرض !!!
 
إلى أن جاء يوم وجدت وظيفة .
 
اليوم الذي طالما انتظرته.
 
اليوم سأجري المقابلة الشخصية الأولى في حياتي للحصول على وظيفة مرموقة في إحدى الشركات الكبرى.
 
وإن تم قبولي فسأترك هذا البيت إلى غير رجعة وسأرتاح من أبي وتوبيخه الدائم لي.
 
استيقظت في الصباح الباكر ولبست أجمل الثياب وتعطرت وهممت بالخروج فإذا بيدٍ تربّت على كتفي عند الباب.
 
التفت فوجدت أبي مبتسمًا رغم ذبول عينيه وظهور أعراض المرض جلية على وجهه....
 
وناولني بعض النقود وقال لي أريدك أن تكون إيجابيا واثقا من نفسك ولا تهتز أمام أي سؤال.
 
تقبلت النصيحة على مضض وابتسمت وأنا أتأفّف من داخلي، حتى في هذه اللحظات لا يكف عن النصائح وكأنه يتعمد تعكير مزاجي في أسعد لحظات حياتي.
 
خرجت من البيت مسرعًا واستأجرت سيارة أجرة وتوجهت إلى الشركة.
 
وما أن وصلت ودخلت من بوابة الشركة حتى تعجبت كل العجب !!!
 
فلم يكن هناك حراس عند الباب ولا موظف استقبال سوى لوحات إرشادية تقود إلى مكان المقابلة.
 
وبمجرد أن دخلت من الباب لاحظت أن مقبض الباب قد خرج من مكانه وأصبح عرضة للكسر إن اصطدم به أحد.
 
فتذكرت نصيحة أبي لي عند خروجي من المنزل بأن أكون إيجابيا، فقمت على الفور برد مقبض الباب إلى مكانه وأحكمته جيدا.
 
ثم تتبعت اللوحات الإرشادية ومررت بحديقة الشركة فوجدت الممرات غارقة بالمياه التي كانت تطفو من أحد الأحواض الذي امتلأ بالماء الى آخره. وقد بدا أن البستاني قد انشغل عنه. فتذكرت تعنيف أبي لي على هدر المياه فقمت بسحب خرطوم المياه من الحوض الممتلئ ووضعته في حوض آخر مع تقليل ضخ الصنبور حتى لا يمتلئ بسرعة إلى حين عودة البستاني.
 
ثم دخلت مبنى الشركة متتبعا اللوحات وخلال صعودي على الدرج لاحظت الكم الهائل من مصابيح الإنارة المضاءة ونحن في وضح النهار فقمت لا إراديا بإطفائها خوفا من صراخ أبي الذي كان يصدح في أذني أينما ذهبت.
 
إلى أن وصلت إلى الدور العلوي ففوجئت بالعدد الكبير من المتقدمين لهذه الوظيفة .
 
قمت بتسجيل اسمي في قائمة المتقدمين وجلست انتظر دوري وأنا أتمعن في وجوه الحاضرين وملابسهم لدرجة جعلتني أشعر بالدونية من ملابسي وهيئتي أمام ما رأيته. والبعض يتباهى بشهاداته الحاصل عليها من الجامعات الأمريكية.
 
ثم لاحظت أن كل من يدخل المقابلة لا يلبث إلا أن يخرج في أقل من دقيقة.
 
فقلت في نفسي إن كان هؤلاء بأناقتهم وشهاداتهم قد رُفضوا فهل سأقبل أنا ؟؟!!
 
فهممت بالانسحاب والخروج من هذه المنافسة الخاسرة بكرامتي قبل أن يقال لي نعتذر منك.
 
وبالفعل انتفضت من مكاني وهممت بالخروج فإذا بالموظف ينادي على اسمي للدخول.
 
فقلت لا مناص سأدخل وأمري إلى الله.
 
دخلت غرفة المقابلة وجلست على الكرسي في مقابل ثلاثة أشخاص نظروا إليّ وابتسموا ابتسامة عريضة ثم قال أحدهم متى تحب أن تتسلّم الوظيفة ؟؟؟!!!
 
فذهلت لوهلة وظننت أنهم يسخرون مني أو أنه أحد أسئلة المقابلة ووراء هذا السؤال ما وراءه.
 
فتذكرت نصيحة أبي لي عند خروجي من المنزل بألا أهتز وأن أكون واثقا من نفسي.
 
فأجبتهم بكل ثقة: بعد أن أجتاز الاختبار بنجاح إن شاء الله.
 
فقال آخر لقد نجحت في الامتحان وانتهى الأمر.
 
فقلت ولكن أحدا منكم لم يسألني سؤالا واحدا !!!
 
فقال الثالث نحن ندرك جيدا أنه من خلال طرح الأسئلة فقط لن نستطيع تقييم مهارات أي من المتقدمين.
 
ولذا قررنا أن يكون تقييمنا للشخص عمليا ...
 
فصممنا مجموعة اختبارات عملية تكشف لنا سلوك المتقدم ومدى الإيجابية التي يتمتع بها ومدى حرصه على مقدرات الشركة، فكنت أنت الشخص الوحيد الذي سعى لإصلاح كل عيب تعمدنا وضعه في طريق كل متقدم، وقد تم توثيق ذلك من خلال كاميرات مراقبة وضعت في كل أروقة الشركة.
 
يقول صاحبي ...
 
حينها فقط اختفت كل الوجوه أمام عيني ونسيت الوظيفة والمقابلة وكل شيء...
 
ولم أعد أرى إلا...  صورة أبي !!!
 
ذلك الباب الكبير الذي ظاهره القسوة ولكن باطنه الرحمة والمودة والحب والحنان والطمأنينة.
 
شعرت برغبة جامحة في العودة إلى البيت والانكفاء لتقبيل يديه وقدميه.
 
عند باب الدار رأيت أقاربي و الجيران مجتمعين ينظرون إلي نظرات يأس و عطف۔
 
فهمت كل شيء۔۔ وصلت متأخرًا۔۔ فات الأوان۔ 
 
اشتقت إلى سماع صوته و نغمة صراخه تطرب أذني.
 
لماذا لم أر أبي من قبل؟؟؟
 
كيف عميت عيناي عنه ؟؟؟
 
عن العطاء بلا مقابل ...
عن الحنان بلا حدود ...
عن الإجابة بلا سؤال ...
عن النصيحة بلا استشارة ..
 
اللهم اجعلنا بارين بوالدينا مطيعين لهما فيما يرضيك عنا يا أرحم الراحمين
 
 
#رسالة أعجبتني

 
 

كان الثلج قبل اليوم عنوان فرح
كان ملعباً لطفولة فينا
متنفسنا كلما طال علينا الشتاء
لكنه اليوم 

كفن أبيض كبير


مجرد كفن..
.

 

 

 

 

مداد ريشتي  

 

 

 thumb_wahati_1367416474__734448_55343623

 wahati_1435421873__201506270908191.jpg

 

   



 

 

 

 

 
 


#3
om rawan

om rawan

    مشرفة في واحة تربية الأطفال

  • نخبة المشرفات
  • 3037 مشاركة

اللهم آمين يارب العالمين

 

رسالة رائعة

جزاك الله خيرا ريشتنا الغالية

 

 

 

وجزاك بمثل أم روان الغالية


صورة


يارب لي أخت لو استبدلوها بخيرات الأرض قاطبة لا أبدلها (رحايل الحبيبة ) دعائي ان يشفيك الله ويمنحك الصحة والعافية والسعادة ويبارك لك في حياتك *

صورة


اللهم إنا نسألك برحمتك التي وسعت كل شئ أن تغفر لنا ذنوبنا ، أن تكفر عنا سيئاتنا وأن تتولى أمرنا ، أن تختم بالباقيات الصالحات أعمالنا ، يا مفرج الكروب فرج كربنا ، واغفر ذنبنا واستر عيبنا ، وادخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.

صورة


صورة

#4
ام عمرو

ام عمرو

    مشرفة ربيع العمر

  • نخبة المشرفات
  • 18257 مشاركة

ريشتنا الغالية ما اجمل ماةتحمله تلك السطور من معان وكأنها طائر يحمل رسائل خير للبشر فيا ليت قومى يسمعون
حبيبتى لقد اصبحنا غرباء وسط اهلنا ومن حولنا بتمسكنا او محاولة تمسكنا ببعضا من قيمنا التى نحاول الحفاظ عليها والتى يحاولون سلبها منا لتحل البلوى ويفسد الكون لكن الله هو خير الحافظين
جزاك الله خيرا حبيبتى

 

 

وجزاك بخير مثله أم عمرو الحبيبة 

 

بل رسائلك كانت ولازالت هي الأجمل لأنها من واقعك ولصدقها وبساطتها

 

شاركينا بما عندك مشكورة.


صورة

 

 

 



صورة

 

 




آللَّهُمَّ إِنِّى أَعُۆذُ بِڪَ مِنْ زَۆَآلِ نِعْمَٺِڪَ ۆَٺَحَۆُّلِ عَآفِيَٺِڪَ ۆَفُجَآءَـۃِ نِقْمَٺِڪَ ۆَجَمِيعِ سَخَطِڪ ،،.





 


#5
ام عمرو

ام عمرو

    مشرفة ربيع العمر

  • نخبة المشرفات
  • 18257 مشاركة
بارك الله فيك غاليتى

صورة

 

 

 



صورة

 

 




آللَّهُمَّ إِنِّى أَعُۆذُ بِڪَ مِنْ زَۆَآلِ نِعْمَٺِڪَ ۆَٺَحَۆُّلِ عَآفِيَٺِڪَ ۆَفُجَآءَـۃِ نِقْمَٺِڪَ ۆَجَمِيعِ سَخَطِڪ ،،.





 


#6
ريشة قلم

ريشة قلم

    مساعدة المشرفة العامة

  • الإشراف العام
  • PipPipPipPipPipPipPip
  • 13045 مشاركة

يحكى أن معلماً شاباً التقى صدفة برجل كبير في السن، كان مُعلمه في الصف الثالث الابتدائي.

ففرح برؤيته وذهب للسلام عليه، وبعد أن عرّف بنفسه، حاول أن يذكره بنفسه، لكن المعلم الشيخ لم يتذكره.

فقال الشاب: أنت سبب أني أصبحت معلماً فطالما أردت أن أكون مثلك.

فابتسم الشيخ ورد: أنا ، لماذا؟ قال الشاب: لعلك تذكر تلك الواقعة حين أحضر أحد الطلاب ساعته الجديدة للمدرسة، وكان فخوراً بها ويستعرض بها أمام زملاءه.

قال الشيخ: نعم كأني اذكر شئ كهذا. استطرد الشاب: كان ذلك في فصلي، وكم تمنيت أن تكون الساعة لي، فانتظرت اللحظة المناسبة وسرقت الساعة.

وحين اكتشف الطالب أن ساعته سُرقت، اشتكى لك فقلت لنا بلطف من أخذ الساعة بدون قصد فليردها لصاحبها، لكني لم أفعل لخجلي من فعلتي.

وعند نهاية اليوم الدراسي، طلبت من جميع الطلاب الاصطفاف بجوار الجدار وقلت أنك ستقوم بتفتيش جيوبنا، لكن قبل أن تبدأ التفتيش طلبت من الجميع إغلاق أعينهم.

وبدأت التفتيش، وبالفعل حين وصلت لعندي، أخرجت الساعة من جيبي دون أن تقول لي شيئاً، وأتممت تفتيش باقي الطلاب ثم أعدت الساعة لصاحبها، ولم تفضحني ولم تحدثني أبداً في الأمر.

ومن لحظتها أصبحت مثلي الأعلى، وقررت أن أكون معلماً مثلك.

لكن لماذا لم تحدثني أو توبخني بعدها أبداً ولا حتى منفرداً؟ قال الشيخ: لأني لم أعرف أنك أنت من أخذ الساعة. قال الشاب: كيف لم تعرف وأنت من أخرجها من جيبي!!

قال المعلم الشيخ: لأني أغلقت عيني معكم فلم أود أن أعرف هوية السارق كي لا يتأثر رأي به ولا تتغير علاقتي معه كطلاب في فصلي.

فعلاً .. كـاد الـمُـعـلمُ أَن يكونَ رَسولا.


 
 

كان الثلج قبل اليوم عنوان فرح
كان ملعباً لطفولة فينا
متنفسنا كلما طال علينا الشتاء
لكنه اليوم 

كفن أبيض كبير


مجرد كفن..
.

 

 

 

 

مداد ريشتي  

 

 

 thumb_wahati_1367416474__734448_55343623

 wahati_1435421873__201506270908191.jpg

 

   



 

 

 

 

 
 


#7
ريشة قلم

ريشة قلم

    مساعدة المشرفة العامة

  • الإشراف العام
  • PipPipPipPipPipPipPip
  • 13045 مشاركة

 قال الشيخ العلامة الألباني رحمه اللّه

 

الجميع سواء المُحتفلون بالمولد أو الذين ينكرون هذا الاحتفال متفقون على أنّ هذا المولد لم يكن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا في عهد الصحابة الكرام، ولا في عهد الأئمة الأعلام.

 

سلسلة الهدى والنور (٩٤)


 
 

كان الثلج قبل اليوم عنوان فرح
كان ملعباً لطفولة فينا
متنفسنا كلما طال علينا الشتاء
لكنه اليوم 

كفن أبيض كبير


مجرد كفن..
.

 

 

 

 

مداد ريشتي  

 

 

 thumb_wahati_1367416474__734448_55343623

 wahati_1435421873__201506270908191.jpg

 

   



 

 

 

 

 
 


#8
ريشة قلم

ريشة قلم

    مساعدة المشرفة العامة

  • الإشراف العام
  • PipPipPipPipPipPipPip
  • 13045 مشاركة

يقول ابن القيم رحمه الله:

 

"الدعاء من أنفع الأدوية، وهو عدو البلاء يدافعه ويعالجه ويمنع نزوله أو يخففه، وهو سلاح المؤمن" 


 
 

كان الثلج قبل اليوم عنوان فرح
كان ملعباً لطفولة فينا
متنفسنا كلما طال علينا الشتاء
لكنه اليوم 

كفن أبيض كبير


مجرد كفن..
.

 

 

 

 

مداد ريشتي  

 

 

 thumb_wahati_1367416474__734448_55343623

 wahati_1435421873__201506270908191.jpg