إنتقال للمحتوى

Change

صورة

فن الكتابة - حوار حي مع الأستاذة الأديبة منيرة المبدّل


  • موضوع مغلق هذا الموضوع مغلق
62 رد (ردود) على هذا الموضوع

#26
أ. منيرة المبدل

أ. منيرة المبدل

    ضيفة شرف

  • العضوية الدائمة
  • 54 مشاركة
تحية حب .. تحية اعتذار
أخواتي العزيزات .. أرحب بكن مرة أخرى .. واعتذار عن تأخر إجاباتي ..
لن أترك مداخلة من غير تعليق بإذن الله .. وعد مني ،،
أعلم أنه قد يحزن البعض .. هذا التأخر .. لكنه .. الوقت .. يأخذني بعيدا .. وأنا أسرق منه بعض اللحظات من غير لا يعلم ؛ لأطل من نافذة فكري على ساحات إبداعاتكن الخضراء .. استنشق عبق الإبداع الأصيل .. وأملأ رئتيّ من عبيره ..
وشكري المضاعف للعزيزة ورقة نعناع .. على حضورها البهيج .

والآن .. أعود معها ومع الأخت الفاضلة أنغام3 ، للحديث عن المقالة والخاطرة والشعر :

المقالة فن نثري قائم بذاته ، كما هي الخاطرة .. والفرق بينهما ضئيل جدا .. حيث يلتقيان في كثير من الخصائص ، كظهور شخصية الكاتبة ، ووجود فكرة ما في ذهنها ـ أي الكاتبة ـ
ما أوجه الاختلاف : فتكمن في أن المقالة تسهب في معالجة الفكرة والتوسع في تناولها ، في حين نفتقد إلى ذلك العمق الموضوعي في الخاطرة .. فيكفي كاتبة الخاطرة أن تلمح إلماحة إلى فكرتها كالرحيل مثلا من غير تفصيل أو استشهاد أن لزم الأمر .. فهي مجرد إحساس عابر يتخبط في نفس الكاتبة تريد التعبير عنه كتنفيس عما يختلج في داخلها .. وتشعر بالراحة بعد ذلك .. لذلك فالخاطرة أقرب إلى البوح الوجداني الذاتي منه إلى التناول الموضوعي .. فموضوعٌ كالرحيل في الخاطرة يأتي على شاكلة بوح عن مشاعر الكاتبة عندما تعيش موقف وداع أو رحيل ..بينما عند معالجة الموضوع ذاته في المقالة ، فإنني سأتناوله من خلال : ماذا نقصد بالرحيل ؟ لماذا نرحل؟ مراحل الرحيل وأنواعه.. وهكذا ..

والفارق الثاني بين المقالة والخاطرة ، هو اللغة .. فلغة المقالة أقرب للوضوح والمباشرة والتقرير .. مع قلة الاحتفاء بالخيال والصور والمحسنات الأسلوبية الأخرى .. وعلى عكس ذلك تماما نجد الخاطرة ، حيث تتميز لغتها بالخيال والتصوير والبيان والكثافة والرمز .. لذلك ترتفع الناحية الفنية عند الخاطرة أكثر من المقالة .. مما يجعل القارئ المتعطش للجمال الأسلوبي يقبل على قراءة هذا النوع من الكتابات ..

ثمة فارق ثالث بين الفنين ، هو : الطول والقصر ، فالمقالة بحكم معالجتها العميقة والشاملة تتراوح بين الاعتدال والطول .. بينما طول الخاطرة نسبيا هو الاختزال و القصر ، وفي حالات قليلة تكون معتدلة أو طويلة ..

الخاطرة والشعر :
أول فارق بينهما هو التصنيف الأدبي النقدي ، الخاطرة نثر ، والشعر شعر ..
ولا يمكن الالتقاء بين النوعين ، لذلك أعتقد أن أختي أنغام3 تقصد بعض أنواع الشعر كالشعر التفعيلي أو قصيدة النثر ..
وبغض النظر عن الآراء التي ترى عدم مشروعية دخول قصيدة النثر ساحة الشعر لافتقادها أهم شروط الشعر كالوزن والقافلة .. فإنني أجد أن الخاطرة بآلية كتابتها في سطور كاملة وارتفاع جانب التعبير العاطفي ، تختلف عن قصيدة النثر التي تنغمس أحيانا في الرمز أو تكتسي بالغموض .. وتكتب عادة في سطور متتالية ..

أتمنى أن أكون وفقت في توضيح الفروق بين هذه الأجناس الأدبية ، التي يكثر فيها اللبس أو الخلط .. مع الشكر ،،

أشارت العزيزة أنغام أيضا إلى قضية غاية في الأهمية ، وأنا شخصيا أعدّ نفسي من أنصارها ، ألا وهي : الكتابة بروح التفاؤل ، وذلك على خلفية قراءتها المشكورة لمقالي المعنون بـ ( التلذذ بالألم ) ..

أعلم كم هو من المستحيل أن تكتب أي كاتبة مبدعة ـ تبكي من الداخل ـ مقالاً نابضاً بالتفاؤل !
وأعلم كذلك ، أنك مهما حاولتِ جاهدة إرغام قلمك على ذلك ، فلن يذعن لمطلبك .. بل سيعلن عصيانه بقوة!!
الحل : غيري من نفسك أنتِ أولا .. تفاءلي .. أنظري إلى مستقبلك بنظرة مشرقة لا معتمة .. الحياة جميلة من حولك .. لا تظلمي ذاتك الرائعة بعقد الماضي .. لا تطيلي التفكير بالمواقف الحزينة .. لا توسعي بؤر الألم في حياتك .. تجاوزي ذلك كله وانطلقي نحو آفاق الحياة الرحبة الواسعة .. حلقي في السماء الصافية ..
فقط .. إذا استطعتٍ تغير ما بداخلك من مشاعر ومواقف وأفكار مظلمة ..ستكتبين بتفاؤل مشرق .. أراهن على ذلك .. بالإرادة ستتمكنين بإذن الله وسترين!

أستأذن من الأخت الكريمة ورقة نعناع وإدارة المنتدى في إنزال بعض مقالاتي هنا للفائدة ، حيث تدور بعضها في فلك التفاؤل في الكتابة .. مع خالص امتناني وتقديري،،

شكرا للثقة التي منحتموني إياها .. ولي عودة قريبة بإذن الله .. تحياتي
منيرة المبدَّل ،،،

وقفـة :
أيها الشاكي وما بك داء & كن جميلا ترى الوجود جميلا
ـــ إيليا أبو ماضي ـــ

لا يقدم الإنسان الخير للآخرين .. لينتظر مردودا ..
بل ليبقى الشاهد الصادق على إنسانيته ..

منيرة المبــدَّل
http://www.almubaddal.com/

#27
أ. منيرة المبدل

أ. منيرة المبدل

    ضيفة شرف

  • العضوية الدائمة
  • 54 مشاركة
التـلذذ بالألــم

بقـلـم / مـنـيرة المـبدَّل

لا أعلم لماذا يتّجه بعض البشر ممن امتلكوا ناصية الإبداع إلى نسج إبداعاتهم من نزف جراحهم ؟! وقطرات دمائهم؟! على الرغم من وهمية هذه الجراح أحيانا!. وكأنهم بهذا العمل يتلذذون بتعذيب ذواتهم البريئة في سجن آلامهم المزعومة ، ويتركونها حبيسة .. لا هم أطلقوها تحلق في فضاءآت الحياة .. ولاهم حطّموا هذا السجن فأراحوها ؟.
أعلم أن ثمة قائلا بإن الأدب شعره ونثره إنما وجد من الأسى ، لم يعرف ثغره الابتسام ، ولم تسمع أذنيه ضحكات السعادة ،لكني أقول : بأن حياة الحزن والكآبة ليست الحياة الحقيقة التي يفتش عنها الإنسان السوي . وليس من العدل إذا غابت الحياة المنشودة أن نستبدلها بحياة الشقاء المنبوذة!.
إن نظرة التفاؤل المشرقة ــ مهما تكالبت الأحزان ــ هي من تزرع النجاح في طريقنا ، وتصنع الإبداع في حياتنا ، وتخلق الإنجاز الذي نحلم به بإذن الله . وقبل ذلك كله ، تريح نفس المبدع ، وتخلص ذاته من عذابات قد ترسلها مرارات الواقع.
وفي المقابل ، يصنع التشاؤم من حياة الإنسان جحيما مظلما ، تغيب في أجوائه حرية الحياة ، فيحرم هذا الإنسان التلذذ بهذه الحياة .. التي هي من أبسط حقوقه ، كالطائر المسجون في قفصه !.. ولكن المفارقة العجيبة ، هي تمسك المتشائم بهذه الحياة الراكدة كطوق نجاة هي في حقيقة الأمر هلاكه المدمر.
وتخبط الإنسان في هذه الحياة بغية الوصول إلى حلمه المنشود / السعادة ، مرتبط بتخليص حياته من الألوان القاتمة ، والكف عن تحميل النفس هموما لا ذنب لها فيها .. وعندما نعرف حقيقة الحياة السعيدة ، وكيفية الدخول إلى عوالمها ؟ سنصنع إبداعا متلذذا بالسعادة لا بالألم .. ونشعر حينها بحجم الفارق الكبير بين إبداع لحمته وسداه التفاؤل والسعادة ، وبين إبداع تغذى باليأس والتشاؤم .. وشتان بين الأمرين !.

وقفة مع النفس عندما تتساءل كيف أعيش؟ :

قد يبدو هذا السؤال للوهلة الأولى وجيها.. يحمل في جعبته سلسلة من الاستفهامات غير المتناهية .ظننته تساؤلا لا يخرج من بوتقة الفلسفة ، ورحلة البحث عن الحقيقة . لكنه تكشف لي خلاف ذلك ، لقد وجدته سؤالا لا يتطلب بحثا طويلا أو عميقا ..للعثور على إجابته الشافية ؛ فهو سؤال ُبنى على أساس من الغاية التي من أجلها خُــلِق الإنسان ..
إنها ممارسة الحياة .. والعيش كما أمر الله وقدّر .
وفي الوقت نفسه ، هي الطريقة الفضلى للحياة الكريمة ، فلا يجهد الإنسان فكره للتخطيط لهذه الحياة أو إطالة النظر في شؤونها. لذا يمكننا القول : بأن الإنسان مخلوق والأهداف الرئيسة واضحة أمامه وضوح الشمس .
ويأتي بعد ذلك ،دور الإنسان نفسه .. هذا الكائن الذي منحه الله جميع فرص الإبداع ، وقدرات التمييز ، وإمكانيات العمل والتكيف والتفكير ؛ ليعمل من أجل مستقبله ومستقبل بني جنسه في كل ما هو خير هذه الإنسانية .
والإنسان بين حكمة إلهية من أجلها خلق ، وقدرات إبداعية كامنة في داخله ؛ يستطيع أن يحقق التوازن الطبيعي المطلوب ليعيش الحياة الحقيقية الكريمة .. الحياة .. التي إذا فقد إحدى دعائمها .. تساءل كيف يعيش؟ .




المصدر : المجلة العربية ، شهر رمضان 1427هـ


أقلام تبكي ؟!

بقلــــم / منــيرة المبــدَّل

لتسأل كل موهوبة ـ أدبياً ـ نفسها عن حجم كتاباتها التي تنزف حزناً وألماً وحرقة ؟! فإذا كانت ـ عزيزتي ـ كتاباتك سليمة معافاة من هذه الجراح .. فقلمك بخير ، وهو مبتسم وربما يضحك بصوت نكاد نسمعه .. أما إذا كانت الإجابة خلاف ذلك .. فاحذري .. فإن قلمك يبكي ؟! ولكنك لا تسمعين صوته ..
لذا كان من واجبنا عندما بدأنا نلحظ صرخات هذه الأقلام ، ونسمع أنين الكلمات ؛ أن نبحث ونفتش عن سر تفشي مرض كآبة الكتابة .. وفيروس التشاؤم الأدبي .. وعن أسباب الإصابة بالجراح الإبداعية ؟ّ والتي عادة ما تنتشر في أوساط أصحاب المواهب والأقلام الواعدة ..
إنه سؤال واسع وشائك بحجم اتساع وشجون الإجابة المتوقعة عليه ؟!
فلماذا هذه السحب السوداوية .. والغيوم المظلمة التي تغطي مساحات شاسعة من كتاباتنا النثرية والشعرية على السواء ؟!
أهي لذة لذة نستمتع بها أثناء الكتابة ؟ أم هي تنفيس لمشاعر وأحاسيس طال حبسها فملت هذا الكبت المميت ؟ فتسربت جراحاً تنزف بها أقلامنا دماً لا حبرا؟
لا أبالغ حينما أقول إن هذه العبارات التي تغص بالأسى .. والكلمات التي تإن تحت وطأة الكبد والحزن .. باتت تصطبغ بها حياتنا .. وتؤثر على نظرتنا نحوها .. إنها كالعدوى .. ينتشر تأثيرها ، وتظهر أعراضها في سلوكنا وتصرفاتنا!
إننا لا نجد تفسيراً مناسبا لمثل هذا ( الإبداع الحزين ) إلا أنه قدّر له أن يلد في أحضان المآسي الإنسانية ، ويعيش بين صراعات بني البشر ..!!
لكننا لن ننتظر حتى تصبح جل كتاباتنا نظرات متشائمة ، ونبرات حزينة، تحمل في تضاعيفها رائحة الموت البطيء واليأس المقيت .. وسننتشل هذا الإبداع من هذه الأحضان المظلمة لنودعها في أحضان أكثر سلامة وأمانا .. أنها أحضان التفاؤل والأمل .
ولنسمح لإشعاعات السعادة أن تشرق على حياتنا ، وتبدد ظلمة اليأس والكآبة .. ونوقف دموع أقلامنا وجراح كتاباتنا .. ودعونا نقرأ ونسمع إبداعاتكم وقد امتلأت فرحا وحبورا.. فكفانا حزناً وكآبة؟!



المصدر: مجلة المتميزة ، عدد شهر ربيع الآخر 1426هـ .

لا يقدم الإنسان الخير للآخرين .. لينتظر مردودا ..
بل ليبقى الشاهد الصادق على إنسانيته ..

منيرة المبــدَّل
http://www.almubaddal.com/

#28
ام الانوار

ام الانوار

    عضوة

  • العضوية الدائمة
  • 54 مشاركة
السلام عليكم

الحمد لله بان نجد فينا كعربيات كاتبات مبدعات رائعات ليعبرن عن هموم المراة والضعيف والفقير بل وحتى الطفل .

لدي قدرة كتابة كنت احبها عندما اكون لوحدي همومنا انستنا ما نحب . احيانا اكتب لابني لدرس التعبير اعلم انه

علي ان اكتب المقدمة ثم ادخل في الموضوع ومن ثم النهاية .

انا فخورة بشخصك ولو اني لاول مرة اتعرف على شخصك الكريم بارك الله بك واكرمك الله بما فيه الفائدة للجميع





الحياة فقاعة فصورها قبل ان تنفجر
[size=5][size=6]

#29
أ. منيرة المبدل

أ. منيرة المبدل

    ضيفة شرف

  • العضوية الدائمة
  • 54 مشاركة
سلام الله عليكن ورحمته وبركاته ..

باقة حب .. وتحية تقدير للأخوات المشاركات في الحوار .. فمداخلاتكن أثرتني حقا .. لكم جزيل الشكر ،،

الأخت الحبيبة تقة :
أهلا بك .. وقد أجبت عن تساؤلاتك الأولى في معرض إجابتي عن أسئلة أختي العصفورة ..
أما تساؤلك الآخر :هل من الممكن أي أحد يكتب وبأي أسلوب نبدأ؟
أقول : عزيزتي كل إنسان ميسر لما خُلق له .. ليس كل إنسان كاتب .. وليس في مقدور أي إنسان الكتابة مالم تتوافر لديه موهبة الكتابة والإبداع الأدبي .. ربما يمتلك مواهب أخرى .. لكن ليس شرطا ملكة الكتابة!
وأسلوب الكتابة لمن يمتلك موهبة الكتابة .. غير محدد ولا مشروط .. بمعنى الموهبة تملي على المبدع الأسلوب الذي تراه مناسبا لها .. ربما تكتبين قصة أو خاطرة أو مقال أو شعر ..
قد تكون بداية أي كاتبة مبتدئة ضبابية ، فهي تكتب كتابات غير واضحة المعالم أو لا تعرف طبيعة ما تكتب .. فهنا أقول لها : لا بأس فأنتِ تمرين بمرحلة طبيعية .. لأنه مع الوقت يتضح الأمر .. وتختارين الفن الذي تبدعين فيه .. وترتاحين في الكتابة فيه أيضا .. بمعنى هي مرحلة تجريب مبدئية يمر فيها أي مبدع ... تحيتي ،،،

الأخت الحبيبة ريشة قلم :
مداخلتك تكشف بُعدا عميقا في فكرك.. أهنئك على هذا المستوى ..
وبعيدا عن مفهوم المدرسة الكلاسيكية والحداثة ، وهي من المصطلحات البراقة التي أرى أن لا نتطرق لها ؛ لكي لا نتعمق في الطرح و يرتفع الخطاب ..
أتفق معك سيدتي الجميلة ، ضرورة تطوير الكاتبة أدواتها الفنية ، واستمرارية التجديد والتطوير .. حتى لا تكرر الكاتبة نفسها في كل مقالة ، على مستوى الفكرة واللغة ..
لكن لا أرى أن التطور يتنافى أو يصطدم مع قوة الأسلوب !
صحيح أن لكل بيئة زمانية أو مكانية خصوصية ، فلغة العصر الجاهلي لا تناسب لغة العباسين ولغة العباسين لا تناسب لغة عصرنا .. وربما ما نكتبه الآن لا يناسب الأجيال القادمة ...وهكذا ،،
ولكن ألفت الانتباه إلى أن ثمة حدودا معينة للاستخدام الأسلوبي كاللغة الفصيحة مثلا.. تظل مع الكاتب في كل زمان ومكان .. وتضبط مسألة التطور ..
واستحضار مستوى المتلقي / القارئ في ذهن الكاتب أمر وارد ،وهو ما أثبته الدرس النقدي الحديث .. لكن لا أعتقد أن الكاتبة يجب عليها أن تطبقه بتفصيلاته .. بمعنى: أن لا تشغل ذهنها بذلك .. لكن هناك حالات نادرة يؤخذ بالحسبان هذه النظرية .
فالمهم هو التركيز على انتقاء الكلم وصياغة الفكرة بوضوح كما في ذهنها واستجلاب الصور الفنية وسلامة اللغة من الأخطاء .. كما أشرتِ .. شكرا لكِ،،

الأخت الحبيبة أم عدي :
كل عام وأنت الخير والصفاء .. أشكرك على ثقتك .. وأشاطرك هذا الهم ..
عزيزتي .. هروب الكلمات .. هروب الأفكار .. رغبة الكتابة وأنتِ لا تملكين الفكرة .. ووجود الفكرة وأنتِ لا ترغبين الكتابة .. هي أعرض تتكرر مع معشر الكتّــاب ، ليس لوحدكِ أم عدي !
وأنا أمرّ بها كثيرا .. وهذه الأعراض ما يطلق عليها " مزاجية الكتابة " أو " تعسّر الكتابة " ..
طبعا هذه الحالة طبيعية في حين كتابتك الدائمة .. وأنا لا أعلم هل سبق لك الكتابة ثم توقفتِ .. أم تقصدين صعوبة كتابة نصك الأول؟!
ولنفترض أنكِ تقصدين بشكواك ؛ صعوبة الكتابة مطلقا وخاصة في ظل وجود رغبة ملحة ..
أقول : ربما تحتاجين وقتا أطول حتى تتمكني من الكتابة .. وبالقراءة المستمرة يحدث التراكم الثقافي الفكري ، الذي يمثل الغذاء بالنسبة للكتابة .. مسألة وقت فقط ... لا تستعجلي ..
وأحب أن أنوه عن نقطة مهمة في هذا السياق ، هناك فرق بين الموهبة والرغبة والقدرة ..
والأصل في ذلك الموهبة ،أما الرغبة فلا تخلق كاتبا مبدعا أصيلا وكذا القدرة ..
بمعنى ، أنه قد تكون الكاتبة ممن درسن اللغة العربية وآدابها ثم تخصصت في الكتابة الأدبية أيا كان نوعها .. لديها خلفية كاملة عن الكتابة لكن لا تمتلك الموهبة .. فهي ستتصنع الكتابة ، فيخرج نتاجها متكلفا لا إبداع فيه .. وهذه ليست الكاتبة المبدعة ..
والأمر ينطبق على من يمتلك الرغبة في ظل غياب الموهبة .. لا أدب من دون موهبة ! ــ هذه رؤيتي ــ
مع خالص دعوتي " أم عدي " لك بالتوفيق والإبداع ..

الأخت الحبيبة سارة :
مرحبا بك .. عزيزتي .. أسئلتك دقيقة للغاية .. تنم عن وعي وثقافة .. وتنبئ أنك من أهل الخبرة أو الاختصاص .. لا أمتلك الحاسة السادسة لكن أتمنى أن تصدق توقعاتي؟!
سارة .. سؤالك الأول يمكن اختزال إجابته بالعبارة الآتية : لكل كاتبة شخصيتها الخاصة بها في الكتابة ، وهو ما يمكن تشبيهها بالبصمة ..
ووافقك الرأي حول وجود المقالات المملة التي سرعان ما تنسحبي من قراءتها .. وأعتقد أن سؤالك حوى الإجابة ، عندما أثرتِ قضية الإسهاب وأقول : الإسهاب غير المسوغ ، وافتقارها للإمتاع والتشويق .. وهنا أقف قليلا ..
عندما تكتب الكاتبة مقالا موغلا في الذات ، بمعنى تتناول بعض الموضوعات الخاصة بحياتها لتقدمها للقراء .. قد تخسر القراء ..
عندما تثقل الكاتبة كاهل مقالتها بالأقوال والاستشهادات من غير حاجة .. فكأنه بحث علمي .. هنا أيضا لن تكسب القراء ..
عندما تفتقد المقالة للترابط الموضوعي ووضوح الأفكار .. نتيجة غموض الفكرة في ذهن الكاتبة ..بالإضافة إلى تخلخل الأسلوب وضعف اللغة .. لن تنجح هذه المقالة ..

كل هذه الحالات ، نطلق عليها ( عــيـوب كـتـابة المــقالـة ) ، هنا ألفت نظر الأخوات إليها ، واحذر من وقوعها !

أما سؤالك .. سارة .. عن كيفية المحافظة على تماسك المقالة وتدرجها الموضوعي .. فأعتقد أنها مهارة في المقام الأول .. ثم يأتي دور اختيار وقت الكتابة المناسب .. حيث يكون الذهن صافيا .. بعيدا عن جو التوتر والتشتت .. وأخيرا .. لا بأس من مراجعة النص عند الانتهاء منه .. أو العودة إليه بعد حين ..

أتمنى أن تكون إجاباتي كافية وشافية .. ومن يطلب المزيد لا مانع لدي ،،
سأعود قريبا بإذن الله ...
لكم مني أرق المنى .. وأعذب التحايا ..منيرة ،،

وقفـة :
" إذا لم يناسبك يومك ، فقد يناسبك غدك " ــ توماس فولر ــ




لا يقدم الإنسان الخير للآخرين .. لينتظر مردودا ..
بل ليبقى الشاهد الصادق على إنسانيته ..

منيرة المبــدَّل
http://www.almubaddal.com/

#30
أ. منيرة المبدل

أ. منيرة المبدل

    ضيفة شرف

  • العضوية الدائمة
  • 54 مشاركة
أوقاتكم سعيدة ..

إليكن أعود .. محملة بالشوق .. ممتلئة بالنشوة ..

الأخت العزيزة قلب الأمة :
أهلا بك .. أسعدتني عودتك فشكرا لثقتك ..
أخيتي .. النشر الإلكتروني بات واقعا ملموسا .. يجب الاعتراف بمشروعيته .. ولا ضير للكاتبة المبتدئة أن تبدأ بمعية الإنترنت ..
قد يكون المكان المناسب الأول لها في ظل وجود منتديات أدبية ، يشرف عليها أساتذة ونقاد ..
نعرف أن بداية أي مبدعة خجولة ومربكة .. مما يدفعها للتخفي والكتابة باسم مستعار ، سواء كان النشر إلكترونيا أم ورقيا ( الصحف والمجلات). وهو وضع في رأيي بدهي ومقبول مادام في البداية .. لكن لا أجد للاستمرار فيه مسوغا!
إذ يجب على الكاتبة أن تنطلق بعد ذلك للنشر العلني .. بكل صنوفه ..وتكسر حاجز الخوف .. وتثق في موهبتها ..
وقضية مهمة عرضتِ لها " قلب الأمة " ، ألا وهي : ردود الأفعال في المنتديات على نصوص الكاتبات .. للأسف أنني أقول : يجب علينا أن لا نعتمد عليها في تقييم المشاركات أو قياس تمكن الكاتبة من موهبتها ؛ لأنها ردود لا تخلو من المجاملات في أكثرها ..وشعور اللحظة المؤقت!لا سيما أنها تخرج من أعضاء عاديين ليسوا بنقاد ! فلا ينفع الكاتبة بقدر ما يضرها أحيانا .. أرجو أن تكون رؤيتي واضحة ؟ وشكرا لك ..

الأخت العزيزة ضيفة :
شكرا لذوقك ونبلك ..
غاليتي .. فن الرسالة من الفنون النثرية .. ذات تاريخ ممتد .. وتسمى بـ " الرسائل الأخوانية " وهناك أنواع أخرى ..
و يقوم فن الرسالة على توجه الكاتب في خطابه إلى غائب ، ويختلف غرض هذا الخطاب ، فقد يكون للشكوى أو الثناء أو التهنئة أو العتاب ..
والرسالة في خصائصها تجمع بين فنيّ : المقالة والخاطرة .. حيث الأسلوب الواضح المباشر الذي لا يخلو من عاطفة وأسلوب جميل ..
ضيفة .. ما عليكِ إلا أن تجربي قلمك .. خاطبي ما تودين مخاطبته .. إسكبي مشاعرك .. وتخيري كلماتك ..
ويمكنكِ قراءة ما كتب في هذ المجال كرسائل الرافعي والمنفلوطي وكذا حمزة شحاته من الأدب السعودي .. أتمنى لك التوفيق،،،

الأخت العزيزة آزال :
أشكر لكِ ثقتك التي أعتز بها .. وقلبي مشرعا للجميع ..
عزيزتي .. عملية تصنيف النصوص الإبداعية من الصعوبة بمكان .. خاصة في ظل وجود تداخل الأجناس الأدبية ..
نصك لا يمكن تصنيفه على أنه مقال مطلقا! .. بل هو نص امتزجت فيه الخاطرة بالشعر أو بالمحاولة الشعرية على وجه الدقة .
ودلالة ذلك ، آلية كتابته المتتابعة ، واستخدام السجع كنوع من التقفيه ..
نصيحتي المتواضعة لكِ :
أعيدي صياغة نصك بعيدا عن السجع الذي أثقل النص وأرهقه ! .. حاولي التجديد في استخدام مفرداتك وعدم تكرارها .. فتشي عن الجديد والمميز في مخزونك اللغوي وستجدين .. يمكن أن تفيضي على النص من أحاسيسك بصورة أكبر ؛ لأن فكرتك الرائعة تتطلب ذلك ..
كما أنه في الإمكان كتابتها بطريقة أخرى .. بمعنى كتابتها على هيئة سطور تامة ..
آزال .. أهنئك على موضوع نصك .. جسد الأمة الإسلامية والتفاؤل بمستقبل الإسلام .. موضوع جميل هادف .. وإلى الأمام دوما،،

الأخت العزيزة ريانة :
مرحبا بك أخت فاضلة ..
أهمية القراءة وتنمية الكتابة عند الأطفال من القضايا المهمة .. وقد سبق الحديث عنها ..
وأهنئك ريانة على طموحك العالي فمهما تقدّم الطامحة للأفضل ..فلن ترضي طموحها! إنه قدر الطامحات .. أعانك الله ،،
لكنني أود أن أطمئنك .. ستفهمين وتتعرفين على موهبتك أكثر مع مرور الوقت .. ومن خلال هذا التعرف .. ستكتشفي مواطن الضعف والقوة عندك .. وبالتالي ستتقدمين وتقدمي الأفضل بإذن الله .. مع خالص مودتي ،،

الأخت العزيزة أم الأنوار :
شكرا لمرورك اللطيف .. وروحك الطاهرة .. وتفاؤلك المشرق ..
أمنية .. أختي أم الأنوار .. أن لا تموت موهبتك الأدبية .. انتشليها من فلك النسيان ..واصقليها من جديد .. سيزيد بريقها لا شك ..


مع خالص تقديري وفائق احترامي ،،

دمتم بخير وسلام ... منيرة ،،

وقفــة :
" أصعب شيء أن يطلب إنسان مساعدتك وتكون أنت في أشد الحاجة إلى المساعدة " ــ ريلكه ــ

لا يقدم الإنسان الخير للآخرين .. لينتظر مردودا ..
بل ليبقى الشاهد الصادق على إنسانيته ..

منيرة المبــدَّل
http://www.almubaddal.com/

#31
ورقة نعناع

ورقة نعناع

    جوهرة الواحة

  • العضوية الماسية الخاصة
  • 9671 مشاركة



بوركت الأنامل أستاذة منيرة
انتهلنا من فيض عطائك , ووافر إبداعك
هذه الصفحات لكِ وملككِ , ويشرفنا طرحكِ لهذه المقالات التي نفتخر بوجودها هنا , وتعطينا صورة واضحة للمقالة التي تشرق فيها شموس التفاؤل , فتزيد ألقها , وتفيد القلب والعقل , ويتشوق القارئ لإكمالها , ليست طويلة ولا قصيرة , مصوبة نحو الهدف بلغة قوية وماتعة
وهي أمثلة ونماذج للمقالات الهادفة والمقننة التي أرجو أن يحذو الجميع هذا النهج القيم ..


س - نود ذكر لمحة بسيطة للفارق بين المقال الذاتي والموضوعي ؟

ولكم براح التحايا ..


#32
ورقة نعناع

ورقة نعناع

    جوهرة الواحة

  • العضوية الماسية الخاصة
  • 9671 مشاركة


الفاضلة / منيرة المبدل حفظها الله .

المجموعة الثانية من الأسئلة عن كتابة المرأة:


1. ما رأيك بالساحة الأدبية في الوقت الحاضر ؟

2. ( هناك أقلام تدعو الجميع للإبداع الحر , وأخرى تدعو البعض للإبداع والبعض الآخر للقراءة ) فأي الفريقين تؤيدين ؟

3. في نظري أن الجميع بلا استثناء يستطع أن يمسك القلم , ومن يستمر فيه يبدع ويتميز , في مجال معين أو أكثر سواء أكان( مقال . رواية.قصة .شعر .فن تشكيلي ... )ما رأيكِ في هذه المقولة .


4. عن أي شيء تكتب المرأة العربية ؟
- وهل هي متأثرة بالمرأة الغربية , وهل لاحظت من خلال قرأتكِ أنها تقرأ كتب غير عربية أو مترجمة ؟

5. ( المرأة بصفة عامة عاطفية , لذلك غالبا تكون بدايتها عاطفية تتحدث عن نفسها , حب , حزن , يأس , ألم , وخاصة الألم , كثر التعبير عنه , وللبعض أصبح الهاجس الوحيد , كيف نوجه هذه العاطفة لتساعد الأمة على النهضة , والدين على الانتشار ؟


6. جميع النساء تقريبا يكون حديثهن عن المرأة , وأغلب الرجال أيضا حديثهن عن الأنثى , هل معنى هذا أن الكتابة عن المرأة تأخذ أكبر حيز أي الثلثين من الكتابة بصفة عامة ؟

7. ما هي بدايات منيرة المبدل الكاتبة ؟
8. من أكتشفها ؟ وكيف ؟ ما هو أول مقال نشر لكِ ؟


__ وفقكم الله دوما .


#33
أ. منيرة المبدل

أ. منيرة المبدل

    ضيفة شرف

  • العضوية الدائمة
  • 54 مشاركة
تحية جميلة بجمال هذا المنتدى وأهله ..
مرحبا بك أختي ورقة نعناع .. وشكرا لحضورك المتوهج ..
استأذنك مرة أخرى أن أورد إحدى كتاباتي ، وهي أنموذج لكتابة الرسالة كما سألت عن ذلك عزيزتي ضيفة ..لعلها تفيد بإذن الله ..

رسالة إلى أخي

نحو مستقبل أفضل

بقلـــم / منـيرة المبــدَّل


أخي: أكتب إليك لأخبرك كيف يمكننا بناء مستقبل أفضل، مستقبل مشرق، يبدد الظلام، ويزرع في دواخلنا حب الحياة والعمل، يجعلنا ننظر إلى الغد القادم بعين التفاؤل والانشراح، فنبعد ذلك التشاؤم ونزيحه عن طريقنا.

أخي: الغد القادم، والمستقبل الأفضل يحتاج منا إلى عزيمة قوية، وإدارة لاتعرف الانهزام واليأس، أو الاستسلام، إنها لا تعرف سوى الإصرار والأمل والجد.

أخي: بناء المستقبل الأفضل يتطلب منك أن تسلك الصعب أحياناً، يتطلب الصدق في النية، والإخلاص في العمل، والسعي الحثيث مع الواجب المنوط بك، أن تخلص النفس من رواسبها، أن تبدأ يومك بنظرة يملؤها التفاؤل ويحيط بها الجد والاجتهاد، ونفس تتوق إلى التطور في محيط لا يغيب عنه هذا الهاجس، حذار من التواكل والاعتماد على غيرك في إصلاح شؤونك فهذا نصر للآخرين وليس لك، ونجاح غيرك لن يعطيك من ثماره، واعلم أنك المسؤول عن ذاتك وحياتك وما يترتب على ذلك من نجاح أو فشل.

فإن توافرت فيك هذه الخصال؛ فسترى مستقبلك كما تشتهي أن تراه.

أخي: لابد أن ترتفع بهمتك لتعانق عنان السماء، وأن تستمر في الصعود على سلم المجد والتفوق لتصل إلى القمة بكل جدارة واقتدار، وحذار من مصاحبة النفوس الضعيفة، ومرافقة الخلان الكسالى؛ فيزينون لك التقاعس عن العمل، فتخسر همتك، ووقتك، بل حياتك.

أخي: مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة واحدة، فلا تستصعبه أو تراه طويلاً ممتدًا، واعلم أنك إذا بدأت بكل عزيمة وإصرار؛ فإنك ستصل -بإذن الله- إلى ماتريد.

فمن جد وجد.. ومن زرع حصد..

أخي: ماذا عن ذاتك؟ إنها منطلقك الحقيقي نحو الأفضل دومًا!.. فإذا أردت أن يكون مستقبلك مشرقاً فما عليك إلا أن تتجه إلى ذاتك وتعالجها أولاً.

اجعلها ذاتاً طموحة متفوقة جادة في مسيرتك محاولاً تطويرها، بحيث تغير طريقها من الكسل إلى العمل، ومن الجهل إلى العلم والمعرفة، ومن الجمود إلى الحركة والتغير، لا ترضى بالقليل أوالسهل، ولا تجعل من الصعوبة شماعة تعلق عليها تقاعسك وإهمالك، فترضى بما أنت عليه.

أخي: مهمتك في بناء مستقبل أفضل، تتطلب منك دوماً البحث عن السبل المستجدة في طريق التطوير والاستثمار الأمثل لأفكارك ومالك وجهدك، وأهم من ذلك، وقتك، فالوقت هو عمر الإنسان الذي لا يجب أن يضيع منه أي لحظة في غير المفيد، فالوقت من ذهب، وهو كالسيف إن لم تقطعه قطعك.

فنظم وقتك وسخّره لكل مفيد في حياتك من درس وقراءة وعمل خير وطاعة لربك ووالديك، فهذه أسس بالغة الأهمية، لتكون في ركب الناجحين في الحياة، وتبني مستقبلاً مشرقاً بعون الله.

أخي: التخطيط المنظم المدروس هو أصل من أصول النجاح، أما الفوضوية والتخبط في دهــاليــز العشـــوائية فهـي -والله- مضيعة لجهدك ووقتك.

حدد خطوات عملك اليومي، وارسمها بكل دقة ووضوح، وكن صريحًا مع نفسك في تحديد رغباتك الذاتية حسب تسلسل معين ليتسنى لك تحقيق ما تريد حسب ما خططت له.

أخي: لا تحزن، أو يشغلك التفكير عندما تفشل في الخطوة الأولى، فالفشل بوابة النجاح، ولتكن هذه المرحلة تجربة لك، ودرسًا من دروس مدرسة الحياة التي تعلمك في كل موقف درسًا، ومن كل تجربة علمًا ودراية.

أخي: لا تغضب، فليست الأيام ملكاً لك، فيوم لك، ويوم عليك.. اجعل من يومك منطلقاً لكل خير، واجعل من يومك الذي عليك فرصة محاسبة صادقة مع النفس، لتقف عن كثب على عيوب نفسك فتصححها لتلتزم بعد ذلك جادة الصواب.

أخي: تعلم ممن يكبرك سناً وعلماً، ومن تتلمس فيهم الحكمة والمشورة الحسنة، فهي المعين لك على مواصلة مسيرتك نحو النجاح والتميز، والذي ترسم من خلاله مستقبلك الأفضل، فهو زاد لك لتستنهض عزيمتك كلما فترت، وتستعيد نشاطها كلما أحسست فيها ببرود الهمة، فالطالب يذاكر كلما تذكر حلاوة النجاح.

أخي: أعمل عقلك.. وابحث عن كل جديد ومبتكر، فـ"الحاجة أم الاختراع"، واعلم أنه متى أعملت عقلك في المفيد الجاد النافع ستحصل على نتائج مبهرة ومثمرة، سيكون صداها واضحًا في طريقك المستقبلي، أما ترى كيف بنى المجتمع الياباني مستقبله؟ عندما أعمل عقله وبحث ونقب فاكتشف واخترع.

أخي: اجعل من كل ما تعمله من أجل غدك المشرق -بإذن الله- خيرًا وصوابًا، وابتعد عن مسالك الضلال وطرق الانحراف، وإن كانت طرقها قصيرة لتحقيق حلمك لكنها هي الزائلة لامحالة، فحبل الكذب قصير، وفي صدقك منجاتك.

فاحرص أن تكون قاعدتك التي ستنطلق منها: أسسًا قوية مبنية على الصدق والأمانة والخير، محافظاً على عقيدتك، متمكساً بهويتك، ولا تجعل مستقبلك الذي ينتظرك هماً وخوفاً وخطيئة.

أخي: ثمرة عملك هذا ستحصدها وإن طال العهد وصعبت الشقة -بمشيئة الله- وستفرح في يوم حصادك؛ لأنها ثمرة جهدك أنت، ومن عرق جبينك أنت، لا أحد غيرك.

أخي: اعمل على تقوية علاقتك مع ربك، فهو الذي تستمد منه العون، وتوكل عليه، واستعن به في أمورك كافة، وحافظ على فروضك والتقرب إلى الرب الكريم المعين بالطاعات والصدقات والإحسان وإكرام الوالدين، ففي ذلك منجاتك ونجاحك وتوفيقك في الدنيا والآخرة، ولا يغب عن ذهنك أن "الدعاء" سلاح المؤمن، فاطلب من خالقك التوفيق والسداد.. فلا توفيق إلا به، واحمد الله على نعمه.. واشكره على توفيقه.. فبالشكر تدوم النعم.

وفقك الله لما يحب ويرضى.

وأعانك على تحقيق مستقبلك الذي تحلم به.




المصدر : المجلة العربية ، عدد شهر رجب 1426هــ


لي عودة قريبة مع أسئلتك ورقة نعناع

لا يقدم الإنسان الخير للآخرين .. لينتظر مردودا ..
بل ليبقى الشاهد الصادق على إنسانيته ..

منيرة المبــدَّل
http://www.almubaddal.com/

#34
بنت الدعوة

بنت الدعوة

    عضوة متميزة

  • العضوية الدائمة
  • 749 مشاركة
اهلا باديبتنا الغالية
اختك ام فراس-سوريا

#35
فورته

فورته

    مشرفة في قسم ربيع العمر وواحة تربية الأطفال

  • نخبة المشرفات
  • 9847 مشاركة


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرحبا بالأخوات وسعدت بالحضور وان جئت متأخرة ولكن كل تأخيرة فيها خيرة

فلقد قامت الأخوات بتقديم كل الأسئلة التى كانت تمر فى مخيلتى وأفكر كيف أصيغها

فشكرا لواحة المرأة التى دائما تقدم لنا خلاصة البهريز مع فا تمينات الفكر والثقافة

وليس غريبا عن الأخت ورقة النعناع طرح الموضوعات القيمة والأسئلة الشاملة الكاملة

ونورت الأستاذة منيرة المبدل وماقصرت فى الرد على الأسئلة وطرح المثال كنموذج للمقال

كان رائع جدا وكلام يدخل القلب .. وسهل الأسلوب والمعنى .. ولا نمل من قراءته ...

أما عن سؤالى .

أحيانا تأت لى فكرة جميلة عن موضوع فى الأحداث الجارية مثلا .. وتجدنى أكتبه فى خيالى

لدرجة انى أبكى .. ثم أجد نفسى لا أملك التعبير اللازم المؤثر فأحس بالخجل ولا أكتب

شيئا بالقلم ... وأحيانا أحتار فى العنوان الذى يجذب القارىء ..

مع العلم أنى لست بكاتبة ولكن أحب القراءة جدا .. ومهنتى كانت تساعدنى على ذلك ..

فماذا تنصحيننى أستاذه منيرة .... وشكرا
صورة


**************
قال الشافعى
طلبنا ترك الذنوب فوجدناه فى صلاه الضحى
طلبنا ضياء القبور فوجدناه فى قراءه القران
وطلبنا عبور الصراط فوجدناه فى الصوم والصدقه
وطلبنا ظل الرحمن فوجدناه فى اخوة صالحين






صورة


(يامن حفظت موسى في اليم وهو رضيع.. احفظ أولادنا وبناتنا من الغرق في فتن الحياة وملذاتها .. وارزقنا يا الله أولادا صالحين بارين.. أمين..))











صورة





فضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر

#36
مرافئ

مرافئ

    عضوة جديدة

  • جديدة
  • 7 مشاركة
المبدعة منيرة
أي هطل هذا ؟ وما أروعه من مجئ ! هاتها مابين كفيك ! تلك اللآليء قد أثقلت أناملك العذبة ! انثريها ودعيها تتهادى إلينا يسبقها بريقها الباهر ! تعالي إلينا وارفلي بين أزاهيرك اقطفي بعضها أو كلها ! قدمي باقاتك المشرقة فقد عبقت دواخلنا وطابت نفوسنا بها !
تحية لك وانت تقدمين كل هذا الجمال ودعوات قلبية صادقة أن يزيدك الله تعالى تميزا .
سؤالي مثقل بالهم حتى أنه يستصعب المجئ !
ترى هل تُقرأ الحروف بعد كل هذا العناء ؟ فالكتابة برغم لذتها عناء ! وجع حد الدموع !؟
دمتي بخير يارائعة
[color=#CC66CC]

#37
أ. منيرة المبدل

أ. منيرة المبدل

    ضيفة شرف

  • العضوية الدائمة
  • 54 مشاركة
تحية طيبة .. لا تليق إلا بالرائعات في هذا المنتدى ،،،
عدت إليكن .. ومع هذا اللقاء الماتع بحضوركن ومداخلاتكن ..
أختي العزيزة ورقة نعناع ..
الفرق بين المقال الذاتي والمقال الموضوعي :
هو بروز شخصية الكاتب وعواطفه في المقال الذاتي ، في حين يتجه إلى الموضوع واستخدام الأسلوب العلمي في المقال الموضوعي ..
كما أن المقالة الذاتية تمتاز بأنها لا تتقيد بالبناء المقالي ، بل تنثال المعاني فيها بسهولة وحرية ، و لغتها أكثر فنية وأدبية من المقال الموضوعي .. الذي يتجه إلى استخدام البراهين والحجج للإقناع والجدال .. وفيها يتقيد المقال بالمقدمات والنتائج ..فتكون اللغة علمية كالكتابات التاريخية والعلوم الطبيعية ..
أما المقالة الذاتية ، ككتابة السيرة الذاتية أو الذكريات أو التأملية أو قضايا المجتمع ..

*عزيزتي .. أنا متفائلة .. فالساحة الأدبية تبشر بالخير ؛ لأن مستوى كتابة المرأة في العموم يرتفع لا ينخفض .. وهذا مؤشر جيد. ونتمنى له المزيد ..
*وحول تساؤلك الثاني ، أنا لست ضد هذه الدعوات ، فهي دعوات تكمل بعضها البعض!
*ورقة نعناع .. احترم وجهة نظرك .. لكن اسمحي لي أن اختلف معك حول ما جاء في سؤالك الثالث ، فقد يمسك أحدنا القلم ليكتب تقريرا .. أو يملأ استبيانا .. أو يقوم بواجبه المدرسي.. لكن لا يمسكه ليكتب إبداعا!
الكتابة الإبداعية ليست لزاما .. بل موهبة .. والاستمرارية تميز في حال وجود الموهبة ..

*أختي الفاضلة .. لا تزال المرأة العربية مثقلة بهمومها وقضاياها .. وهي تؤثر في توجه كتاباتها وأجناسها لا شك في ذلك .. فاصطبغ إبداعها بصبغة البحث عن الحرية والدفاع عن الحقوق ..بالإضافة إلى تبعيتها لسلطة الرجل ..
مسألة التأثر والتأثير واردة .. لكن لا نقطع بالجزم فيها ..

*نعم .. المرأة كائن عاطفي .. وتوجيه هذه الطبيعة العاطفية الموجودة في خلقة المرأة في خدمة الهم الجمعي ورفعة شأن الأمة الإسلامية والعربية ؛ توجّه جدير..
حيث تخرج الكاتبة من بوتقة الذات والتقوقع إلى فلك أرحب وأوسع ..
وهنيئا لكل قلم جندتّه صاحبته لخدمة الإنسانية ..

*اتفق معك بأن الكتابة عن المرأة وقضاياها شغلت أقلام الرجال والنساء والقاصي والداني .. ولي مقالة في هذا الموضوع ستنشر قريبا .. لكن آثرت أن أنشرها هنا أولا ؛ ليكون المنتدى صاحب السبق .. وهو جدير به ،،

هذا ما سمح به وقتي .. سأعود .. انتظريني ،،،
مع خالص الود ... منيرة

وقفــة :
" صوت الحق لا يُـسمع أحيانا بالأذن ولا بالرأس ، ولكن بالقلب "
ــ توفيق الحكيم ــ



مقالة

منفلوطي العصر .. أين هو؟

بقلم / منـيرة المبــبدَّل

كثـُرت الأقلام التي خاضت غمار الكتابة حول قضايا المرأة في عصرنا ،سواء أكانت أقلاماً رجالية أم نسائية . وهي كتابات لم تصل إلى مستوى المتوقع أو المأمول، فمازالت بين مؤيد ومعارض ، أو متشائم ومتفائل! .
وبين الأخذ والرد ، والاهتمام بحيثيات الموضوع وجزيئاته ؛ضاع الجوهر/ الموضوع الأساس . فأدت كثرة ما كُـتب في مجال حقوق المرأة وقضاياها إلى إحداث ردة فعل عكسية ، تمثلت في ضياع حقوقها أو عدم حصولها على شيء منها!. بل مع غزارة التأليف ووفرة الطرح، وصل مستوى بعض الكتابات إلى درجة الابتذال والاستخفاف المبطّـن بحقوق النساء.
وإن كان مصطفى لطفي المنفلوطي في زمانه تمكّن من الكتابة في هذا الميدان بمهارة ،فوصل إلى درجة من الاتزان في الفكر ، والرصانة في الفن ،والعمق في التناول ، خادماً قضية المرأة ، معلياً من شأنها ، مستحقاً بذلك لقب ( نصير المرأة ) . فإنه يغيب عنا في هذا الزمان أشباه المنفلوطي ، ناهيك عن المنفلوطي نفسه؟!
والأدهى والأمرّ ، أنها جُعِلت المطيّة الذلول لتحقيق المآرب ، فأصبح كل من امتطى صهوة القلم ، أو امتلك ناصية الكتابة يخوض مع الخائضين في طرق أبواب تلك القضايا ، متخذين من ذلك سبلاً سهلة للشهرة البراقة ، مما يوقع المرأة لقمة سائغة في أفواه الأعداء الحاقدين! .
وهو استغلال في كلا الأمرين غير مشروع ، فالمجتمع يشاطر المرأة في حاجتها الملحة إلى الأقلام المنصفة ، التي ترفع لواء العدل ،وتكشف النقاب عن قضاياها المهمة ، وتميط اللثام عن حقوقها المهدرة ، بكل احترام وتقدير ، من غير إسفاف أو إهانة .
وفي مقابل هذا الشأن ، نقف أمام تيار الأقلام المستوردة ، والعقول الخاوية التي تمخر في إنسانيتنا ، مرتدية عباءة الإنصاف والمساواة ، وهي منها براء! .
نحن في حاجة إلى قلم رصين ، وفكر متزن ، وغيرة إسلامية ، ونخوة عربية أصيلة، وإحساس وطني متقد ؛ خدمة لقضايانا معشر النساء .. نحن نفتش عن منفلوطي هذا العصر .. فأين هو؟! .
لقد حان الوقت ، أن نمتلك تلك الأقلام التي تمخر عباب الكتابة في هذه القضايا كما نشتهيها! .. ونصفي الساحة من كل قلم متطفل ، لا يقّدم إلا الغث والسمين..
فالحديث عن قضايا المرأة ، ليس من سبل الشهرة في شيء! وليس من السهولة بمكان .. وكفانا امتهاناً ، وتسللاً إلى خصوصياتنا على مستوى الاتجاهات كافة! ..


وقـفــة :
" الحرية شمس يجب أن تشرق في كل نفس ، فمن عاش محروماً منها ، عاش في ظلمة حالكة يتصل أولها بظلمة الرحم ، وأخرها بظلمة القبر " ــ المنفلوطي ــ






لا يقدم الإنسان الخير للآخرين .. لينتظر مردودا ..
بل ليبقى الشاهد الصادق على إنسانيته ..

منيرة المبــدَّل
http://www.almubaddal.com/

#38
أ. منيرة المبدل

أ. منيرة المبدل

    ضيفة شرف

  • العضوية الدائمة
  • 54 مشاركة
أعتذر عن الخطأ التقني الوارد في المشاركة السابقة .. حيث تكرر إيراد المقال أكثر من مرة ..
أرجو من مديرة الحوار التدخل في تعديل الخطأ ..

مع خالص شكري ،،،

منيرة المبدّل
لا يقدم الإنسان الخير للآخرين .. لينتظر مردودا ..
بل ليبقى الشاهد الصادق على إنسانيته ..

منيرة المبــدَّل
http://www.almubaddal.com/

#39
أ. منيرة المبدل

أ. منيرة المبدل

    ضيفة شرف

  • العضوية الدائمة
  • 54 مشاركة
تحية ندية معطرة ..

أختي ورقة نعناع .. بداية كتابتي كانت متواضعة .. فقد كانت محاولات ومرحلة تجريب .. حتى عرفت أنني أكتب المقالة تحديدا .. من بين الأجناس الأخرى .. ثم تركتها تتخمر وتأخذ ما تحتاجه من وقت للاستواء.. بعدها فاجأت الجميع!! لا سيما أن دراستي الجامعية آنذاك ساعدتني على صقل الموهبة وتنميتها ..
وربما يعجب البعض منه .. أنه لم يكن وراء موهبتي الإبداعية أحد إلا الله .. لذلك أعتقد أنه من اكتشف منيرة المبدَّل الكاتبة هي نفسها .. منيرة المبدَّل!ومن هذا المنطلق ، جاءت دعوتي للموهوبات اكتشاف أنفسهن .. ولا ينتظرن المساعدة ..
أما كيف؟! .. فسؤال شاسع ممتد .. فهي عمليات تراكمية .. وتكوينية .. وليس لتجربتي خصوصية .. فمراحل ظهور موهبة الكتابة عند الكتّـاب أو المبدعين تكاد تكون واحدة ..
أول مقال نشر لي هو : "شعور كاتبة مبتدئة" ، ونشر في مجلة اليمامة ، ع1565 ، 11ربيع الآخر 1420هـ

أختي بنت الدعوة/ أم فراس .. بارك الله فيك ..وشكرا لمشاعرك النبيلة .. لكِ تحيتي ،،،

أختي فورته .. شكرا لذوقك ونبلك ..
لفت انتباهي قولك : أنا لست بكاتبة ولكن أحب القراءة جدا!! أخشى أن لا يكون لديك لبس ما حول هواية القراءة وهي هواية محببة ومفيدة وبين موهبة الكتابة .. فليس شرطا من أحب القراءة استطاع الكتابة الإبداعية .. على الرغم من أهمية القراءة التي تعد أحيانا الطريق نحو الإبداع .. لكن ليس في جميع الحالات ..
لكن عزيزتي .. مادام أنكِ تقولين .. أن ثمة أفكارا جميلة تزور مخيلتي وتداعب خيالك .. فربما يكون مؤشرا لوجود ملكة الكتابة ..أقول ربما وأنتِ من تحكمين .. وأود إثارة قضية معكِ وهي : طقوس الكتابة .. ربما تكون لديك طقوسا لم تنتبهي إليها .. لماذا لا تجربي تسجيل خواطرك وأفكارك صوتيا ثم تفريغها على الورق ؟
هناك حالات كثيرة لا تستطيع كتابة الأفكار حاليا على الورق .. وعندما تحاول .. تخرج بما لا تحب! لذلك يضطر إلى تسجيلها على شريط صوتي ( كاست) ليحتفظ بالفكرة والأسلوب كما خرجت للمرة الأولى .. ثم يسطرها على الورق..

أما قضية العنوان .. فأقول لك: حاولي .. استخدمي أسلوب السؤال .. أو الكلمة وضدها .. أو التناص ..والمهم أن يكون قريبا من موضوعك .. أتمنى لك النجاح ،،

أختي مرافئ .. حرفك بحر من الجمال .. ففاض بأعذب الكلمات والمعاني .. سعدت جدا بحضورك .. وما أسعدني أكثر، مقدرتك الواضحة في الكتابة وامتلاك أدواتها .. فبارك الله لك فيها .. وزادك إبداعا وتألقا ..
عزيزتي .. تنهت تنهيدة عميقة عندما قرأت سؤالك .. لا أعلم لماذا .. ربما لأن الهم الذي يحمله وتحملينه أنتِ أيضا انتقل إلي من دون شعور مني؟!
لكن دعيني أقولك لك كما قلت لأحدى الأخوات من قبلك .. الكاتبة تكتب لنفسها أولا .. تستمتع بموهبتها لذاتها ثم تقدمها ليستمتع بها الآخرين .. لا تحملي هم من يقرأ حرفي .. وقضية نحن أمة لا تقرأ ولا تقدر أيضا ..
فقط .. أكتبي .. واستمتعي بلذة الكتابة بالرغم من المعاناة .. وقدسي ما تكتبين .. وأعتزي .. ولا تفكري بالمجهول أو الغائب ..
أتمنى لك الألق .. ولقلمك الوهج ..


شكرا لكن جميعا .. وقلبي المشرع ينتظر المزيد ،،،

دمتم بخير وسعادة .. منيرة المبدَّل

وقفــة :
" ليست هذه الدنيا طوع البائسين ، إنها محط الرجال الطامحين المبدعين " ــ نيشه ــ

لا يقدم الإنسان الخير للآخرين .. لينتظر مردودا ..
بل ليبقى الشاهد الصادق على إنسانيته ..

منيرة المبــدَّل
http://www.almubaddal.com/

#40
ورقة نعناع

ورقة نعناع

    جوهرة الواحة

  • العضوية الماسية الخاصة
  • 9671 مشاركة
إقتباس(أ. منيرة المبدَّل @ Jan 12 2007, 08:12 PM) عرض المشاركة


لكن عزيزتي .. مادام أنكِ تقولين .. أن ثمة أفكارا جميلة تزور مخيلتي وتداعب خيالك .. فربما يكون مؤشرا لوجود ملكة الكتابة ..أقول ربما وأنتِ من تحكمين .. وأود إثارة قضية معكِ وهي : طقوس الكتابة .. ربما تكون لديك طقوسا لم تنتبهي إليها .. لماذا لا تجربي تسجيل خواطرك وأفكارك صوتيا ثم تفريغها على الورق ؟
هناك حالات كثيرة لا تستطيع كتابة الأفكار حاليا على الورق .. وعندما تحاول .. تخرج بما لا تحب! لذلك يضطر إلى تسجيلها على شريط صوتي ( كاست) ليحتفظ بالفكرة والأسلوب كما خرجت للمرة الأولى .. ثم يسطرها على الورق..

أما قضية العنوان .. فأقول لك: حاولي .. استخدمي أسلوب السؤال .. أو الكلمة وضدها .. أو التناص ..والمهم أن يكون قريبا من موضوعك .. أتمنى لك النجاح ،،







بورك فيكِ أيتها الغالية .

هذه الطريقة جدا رائعة , ومجربة
وأتمنى تطبيقها من الأخوات لأنها ناجحة في توصيل الفكرة كما تحب الكاتبة

أشكركِ أستاذة منيرة .
وسنكمل الحوار الآن ..


#41
ورقة نعناع

ورقة نعناع

    جوهرة الواحة

  • العضوية الماسية الخاصة
  • 9671 مشاركة







الأستاذة منيرة المبدل/
لكِ أشواقي وتحياتي



المحور الثالث / النــقــد :




قبل أن أبدأ في المناقشة / هل هناك وظيفة بمسمى ( ناقد ) ؟


1- انتشرت المواقع والمنتديات الخاصة بالمرأة ؟ هل ساهمت هذه المنتديات في خدمة الكتابة والكاتبات ؟
2- هل هناك نقد وتوجيه للمبتدئات فيها ؟

3- ما دور كبار الكتاب في الأخذ بيد المبتدئين ؟
وهل يجد الكاتب المبتدئ من يوجهه أو يستشيره حقا ؟وكيف ؟

4- هل نتقبل النقد أم نراه نقص ؟ البعض لا يتقبل ذلك ؟ وربما يكون لديه رعب من الناقد ؟ كأنه مسلط السيف على الرقاب ؟
ألا يجدر بالناقد أن يذكر نقاط الضعف والقوة في نقده , ولا يقتصر على نقاط الضعف والخلل , ما رأيكِ ؟

وفقكِ الله ..





#42
أ. منيرة المبدل

أ. منيرة المبدل

    ضيفة شرف

  • العضوية الدائمة
  • 54 مشاركة
السلام عليكن ورحمة الله وبركاته ..
مرحبا بك .. أختي ورقة نعناع .. وشكرا لحضورك الجميل ..

النقد تخصص وتوجه أكثر من كونه وظيفة !ولا أعتقد بوجود (الناقد) كمسمى وظيفي بحت.. فالأستاذ الجامعي يمارس النقد من منطلق التخصص .. ومشرف الصفحة في الجريدة يمارسه أيضا ؛ من أجل انتقاء الصالح للنشر ..

الإنترنت ثورة تقنية فيها الإيجابي والسلبي على السواء! متى ما فعّلنا دوره الإيجابي .. وابتعدنا عن استخدامه بالصورة السلبية؛ استطعنا أن نوظفه في خدمة الإنسانية جمعاء .. حقيقة يجب أن ندركها جيدا..
ومن هذا المنطلق ، نستطيع أن نجعل منه وسيلة لدعم الرقي الفكري والارتقاء بالثقافة والكتابة ..
نعم .. قد تكون بعض المنتديات رافدا جيدا لثقافة المرأة ، وخادما للكتابة والكاتبة؛ حيث تجد الثقة التي تحتاجها في بداية مشوارها ..
أما عن نقد النصوص فيها أو توجيهها .. فكما أشرت سابقا ..ليست ممارسات نقدية بقدر ما هي مجاملات .. وإن كنت لا أعمم .. لكن أتحدث عن الأعم الغالب!
لكن التشجيع الحاصل في الردود والتعليقات أحيانا؛ تدعو لبث الطمأنينة والثقة في نفس الكاتبة المبتدئة ، وهذا أمر إيجابي لا ننكره .. لكن لا يعتمد عليها في تقييم النصوص ..

الكتّاب الكبار .. يتحملون بعض المسؤولية وليس كلها .. فالمبدع يتحمل .. والمجتمع .. والأسرة .. والمراكز الثقافية .. والنوادي الأدبية ..
لكن أرى أن مسؤولية المبدع .. هي أكبر المسؤوليات .. فلا ينتظر المساعدة حتى لا تموت موهبته ..

ليس كل مبدع يجد المشورة أو التوجيه .. لكن لا بأس ببعض المعاناة .. فهذا هو قدر المبدعين جميعا .. وليس بالضرورة أن يكون وراء كل موهبة متابع وداعم وموجه !
قد تكون ظروف الحياة وتجارب المبدع كفيلة في توجيهه ونضج تجربته .. أليست الحياة مدرسة؟!

تقبل النقد يختلف من شخص إلى الآخر .. فهو ليس قانون يقف أمامه الناس سواسية ..بل يرجع إلى نفسية الكاتب ..
لكن من أراد أن يصل إلى القمة ؛ فعليه تقبل النقد .. ومعرفة ردة فعل القارئ لنصوصه .. وعدم الاستهانة بها ..
وفي هذا السياق ، أتسائل .. ما النقد الذي نحرص على سماعه أو البحث عنه؟
ببساطة .. النقد البناء ، الذي لا يتقصد المساس بشخص الكاتب .. أو النقد الذي يذكر المحاسن إلى جانب العيوب والأخطاء .. فليس من حقنا أن ننظر بعين السخط .. ونغفل عين الرضا..
وهنا أعرج على قولك " ورقة نعناع" .. عن نقاط القوة والضعف عند النقد .. أؤيدك .. وأوافقك الرأي ..
أتمنى من الأخوات الكاتبات أن لا ينظرن للنقد على أنه رعب ووحش كاسر .. بل هو وسيلة لتطوير الموهبة ، والرقي بصاحبتها فنيا .. ولا بأس أيضا ببعض القسوة التي تنفع ولا تضر!
ومن هذا المنبر، أدعو من كل صلة بنقد الأقلام الواعدة .. أن يغيروا هذه الفكرة الراسخة عند البعض وللأسف .. وهي أن النقد .. الشتيمة المهذبة !! إلى أنه المحطة التي ترقى من خلالها الموهبة الأدبية ..

أتمنى أن تكون إجابتي كما تحبين عزيزتي ورقة نعناع .. لك تحيتي،،،
منيرة المبدَّل

وقفــة :
" تكون حياة الإنسان غنية وسعيدة بمقدار ما يُـحِـب ويُـحَب " ــ براون ــ

لا يقدم الإنسان الخير للآخرين .. لينتظر مردودا ..
بل ليبقى الشاهد الصادق على إنسانيته ..

منيرة المبــدَّل
http://www.almubaddal.com/

#43
ورقة نعناع

ورقة نعناع

    جوهرة الواحة

  • العضوية الماسية الخاصة
  • 9671 مشاركة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

مرحبا بكم , ولكم كل الشكر على الحضور والمتابعة ..




*****
اسمحي لنا أن نتوغل قليلا في شخصية منيرة المبدل :
1- من هي منيرة المبدل الكاتبة ؟
ومن منيرة المبدّل الإنسانة ؟

2- متى بدأت تكتب ( في أي سن ) ؟
ما هي أول مقالة ظهرت بها منيرة , وعرفتْ بها في الساحة الأدبية ؟

3- اذكري لنا أمثلة عن بعض الكاتبات المعاصرات التي تتابعهم منيرة , ومن تفضل ؟ وهل لها قدوة ؟

4- ما هي أفضل المقالات لمنيرة من وجهة نظرها , وأيها أقرب إلى نفسكِ ؟

وفقكم الله وسدد خطاكم ..


#44
أ. منيرة المبدل

أ. منيرة المبدل

    ضيفة شرف

  • العضوية الدائمة
  • 54 مشاركة
أسعد الله أوقاتكم بكل خير وجمال وسعادة ..
عزيزتي ورقة نعناع .. مرحبا بك .. وشكرا لكِ .. هذا التوغل فاجأني ؟!

منيرة المبدّل الكاتبة والإنسانة لا يمكن الفصل بينهما .. وإن حاولت التجزئة فمن باب (التوغل) أكثر .. كما أحببتِ!
منيرة المبدَّل/ الكاتبة .. هي من تعشق الكتابة .. تقدسها .. وترى من خلالها الحياة .. وفي الوقت نفسه .. حمّـلتها مسؤولية من دون أن تشعر! ..
الكتابة بالنسبة لي .. قلبي النابض الذي يشعرني كل يوم أنني موجودة هنا في هذا الكون الفسيح .. وأنني مازلت على قيد الحياة .. ليس ذلك فحسب .. بل شعور مختلط لا أعرف ماهيته ؟
كل ذلك ، دفعني أن أمسك القلم لأكتب عن رأيي وهمي ومجتمعي وبنات جنسي وإبداعهن وقضايا أخرى ...

منيرة المبدَّل / الإنسانة .. لا تجد نفسها إلا بين الناس الأحياء! .. الذين يَـحْيَون بحبهم وإنسانيتهم .. هادئة جدا .. تشكي الطموح الذي يتخبط في داخلها أحيانا .. و يموت ألف مرة .. لكنه يعود بقوة ؟!
متفائلة .. متفائلة .. متفائلة .. وكفى ،،
لكنها ليست ملاكا .. قد تخطئ .. وتحزن ..وتضعف .. وتنهزم ..وقد تبكي أيضا!


هذا ما سمح به وقتي .. سأعود قريبا ،،
لكم خالص مودتي .. منيرة


وقفـة :
" جميل أن تبدأ الصداقة بابتسامة وأجمل منها أن تنتهي بابتسامة " ــ أوسكارويلد ــ

لا يقدم الإنسان الخير للآخرين .. لينتظر مردودا ..
بل ليبقى الشاهد الصادق على إنسانيته ..

منيرة المبــدَّل
http://www.almubaddal.com/

#45
ورقة نعناع

ورقة نعناع

    جوهرة الواحة

  • العضوية الماسية الخاصة
  • 9671 مشاركة




أهلا وسهلا بكم
رعاكم الله دوما

أتمنى تكون مفاجأة جميلة !
أردتُ أن أتوغل أكثر , ولكن قلمي كعادته أحياناً يتمرد , ويعلن العصيان
فهل أسمح له بالمزيد ؟!


**

سؤال /
( هناك من يخلط بين فن الرسالة والمقالة )
ما الفرق بينهما , للتوضيح ؟

وفقكم الله ..


#46
فورته

فورته

    مشرفة في قسم ربيع العمر وواحة تربية الأطفال

  • نخبة المشرفات
  • 9847 مشاركة


السلام عليكم ورحمة الله

الاخت العزيزة ورقة النعناع .. سلمت يدك التى حررت هذا الحوار الرائع ...

معذرة لدخولى الآن وعمل فاصل بينك وبين أجابة الأستاذه منيرة .. لكن عذرا

كان ولابد أن أظهر أمتنانى وشكرى للأستاذه منيرة المبدل لعطفها الرقيق والرد اللبق على

ولقد أصابت الهدف منى ...

سؤال.. هناك كاتبات مصريات مثل بنت الشاطىء والدكتورة أمينة الصاوى .. ماتصنيف نوع الكتابة الخاصة بهما ..

شكرا ..
صورة


**************
قال الشافعى
طلبنا ترك الذنوب فوجدناه فى صلاه الضحى
طلبنا ضياء القبور فوجدناه فى قراءه القران
وطلبنا عبور الصراط فوجدناه فى الصوم والصدقه
وطلبنا ظل الرحمن فوجدناه فى اخوة صالحين






صورة


(يامن حفظت موسى في اليم وهو رضيع.. احفظ أولادنا وبناتنا من الغرق في فتن الحياة وملذاتها .. وارزقنا يا الله أولادا صالحين بارين.. أمين..))











صورة





فضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر

#47
سنا الفجر

سنا الفجر

    عضوية الامتياز

  • العضوية الدائمة
  • 2223 مشاركة
يا لجمال هذا اللقاء ... ففيه من المتعة والفائدة الشئ الكثير

أستاذتنا الفاضلة كلماتها تنساب كالماء الزلال .. عند قراءة سطر

لا تستطيع التوقف حتى النهاية بل وتطلب المزيد

حوار شيق وقد أصبحت من المتابعات أليوميه لهذا اللقاء

فالبرغم من انشغالي ومحدودية وقتي إلا أنني ادخل للواحة

للاطلاع والفائدة من هذا اللقاء

فجزاء الله القائمين عليه خير الجزاء

أستاذتي الفاضلة..

هناك اسئله ولكن سأطرحها فيما بعد إن شاء الله


#48
أ. منيرة المبدل

أ. منيرة المبدل

    ضيفة شرف

  • العضوية الدائمة
  • 54 مشاركة
مرحبا بالجميع .. سعيدة بهذا التواجد وبهذه المتابعة من الأخوات .. أتمنى من الأعماق أن تجدن مبتغاكن ..

وعودة الآن مع توغلات أختنا الفاضلة ورقة نعناع!

لا أعد بداية كتابتي ـ بمفهوم الكتابة كما يجب ـ إلا مع ما كتبت تزامنا مع المرحلة الجامعية ، أي منذ سبعة أعوام فقط ..
ولكن لا أجد صدى هذه الكتابات مدويا والحمد لله إلا بعد ما تجاوزت هذه المرحلة .. خاصة المقالات التي نشرتها في المجلة الثقافية في جريدة الجزيرة .. ولذلك أعدها البداية الحقيقة لظهوري كاتبة في الوسط الأدبي والإعلامي.. وأتمنى أنني قدمت ما يليق بهذا الوسط؟!

أما ما يخص ما أقرأ .. ولمن؟ .. فأعتقد أنني قارئة نهمة خاصة الصحف والمجلات الثقافية ثم يأتي بعد ذلك الروايات والكتب النقدية و النفسية .. وقبل كل هذا .. قراءة كتاب الله فهو زادي اليومي الذي استمد منه قوتي وراحتي واطمئناني ..
وليس هناك أسماء محددة فهناك كتّـاب وكاتبات .. لكن لا التزم باسم دون آخر .. بل أقرأللجميع .. وأفضل أن أقرأ بمختلف الاتجاهات والمشارب والثقافات .. وفي إعتقادي أنه يجب على الكاتبة أن تثقّف نفسها بقراءات متنوعة ولا تلزم نفسها توجه أوحد!

كما أن القراءة عندي ليست الوحيدة في مجال ثقافتي ؛ بل إن حضوري للمناشط التقافية واستماعي للبرامج الإذاعية في مجال الأدب والثقافة عموما أفادتني كثيرا .. وأضافت لي العديد من الروافد التي خدمة كتاباتي ..

تساؤلك الموغل في أعماق ذاتي .. ذلك التساؤل حول أقرب المقالات إلى نفسي .. أٌجيبه .. ليس ثمة قرب أوبعد .. إنني ولا أبالغ عندما أصف مقالاتي بأنهن بناتي !
جميع مقالاتي عزيزات عليّ .. أقدر ما أكتب كثيرا وأعتز أيضا مهما اختلف معي البعض!


أما عن الفرق بين الرسالة والمقالة :

فالرسالة كما أجبت إحدى الأخوات .. هو الخطاب الموجه لغائب .. وعادة ماتعنون أو ما يذكر المخاطب في تضاعيفها ، كقولك : إلى أمي .. إلى صديقتي وهكذا ..وهذه العلامة الفارقة بين الرسالة والمقالة .. بينما في المقالة يمكنك أن تكتبي عن الأم أو الصديقة بالمباشرة دون استخدام أسلوب الدعاء أو الخطاب ..
وما يخص الأسلوب واللغة : فالرسالة تتوغل أكثر في البوح الوجداني وارتفاع الفن أكثر من المقالة ..
ثم إن هناك فرق مهم بينهما : هو أن الرسالة عادة ما تكون للثناء أو المدح أو العتاب أو الإعتذار أو المكاشفة أو الوعظ والنصح .. بينما تتنوع موضوعات المقال .. فالمقال فضاء واسع.. وقد عرضت أنموذجا للرسالة أتمنى أن يكون مفيدا .. مع خالص شكري ،،،

الأخت العزيزة : فورته .. سعيدة بعودتك .. وبالنسبة لأسماء الكاتبات ، فلا أستطيع أن أفتي؛ لأنني لم أقرأ لهن .. ولكِ تحيتي ،،

الأخت العزيزة : سنا الفجر .. أسعدتني متابعتك .. وأنا في انتظار أسئلتك الرائعة على أحر من الجمر .. لا تتأخري.. أتمنى لك التوفيق ،،



وتقبلوا مني أرق المنى وأصدق الدعوات ..

منيرة المبدَّل

وقفــة صادقة مع النفس :
" اللهم إجعلني في عيني صغيرة وفي عيون الإخرين كبيرة "

لا يقدم الإنسان الخير للآخرين .. لينتظر مردودا ..
بل ليبقى الشاهد الصادق على إنسانيته ..

منيرة المبــدَّل
http://www.almubaddal.com/

#49
ريف البوادي

ريف البوادي

    عضوية الامتياز - جوهرة الواحة

  • العضوية الماسية الخاصة
  • 5791 مشاركة
استاذتي العزيزة ..


الكلمات تعجز عن مدى إعجابي بقلمك الذهبي


تمنيت ان اهيل سيل من الأسئلة لكن مراعاة لوقتك الثمين


اكتفيت بالمتابعة ...


وكان لا بد لي من عودة جديدة لأطرح عليك بعض استفساراتي


استاذتي .....

اختلط لدى الكثير مفهوم الرواية والقصة هل يا ترى هناك فرق بينهما ...؟؟

لكل عمل ادبي ركائز او اسس يقوم عليها ...

ما الأسس التي تقوم عليها الرواية الناجحة ....؟؟


كيف ترى كاتبتنا دور الانترنت كوسيلة تعليم وتثقيف وتواصل
وهل خدم الكاتب ..؟؟

مارأيك أستاذتي بالكاتبة السعودية ,,,؟؟



لقد اطلت وخرجت عن القانون بزيادة اسئلتي ..


فلتعذرني مديرة الحوار الغالية ورقة نعناع على هذا التجاوز

وليتسع صدر استاذتي لأسئلتي ...

ولقرب انتهاء الوقت المحدد لهذا اللقاء الماتع خشيت ان انشغل

دون طرح استفسارتي ...

استاذتي لك مني ارق التحايا واعذب الأمنيات ....


دمتِ بتألق ...




إذا حار أمرك في معنيين ولم تدري ما الخطا و الصواب
فخالف هواك فإن الهوى يقود النفوس إلى ما يعاب

الإمام الشافعي



#50
واحة المرأة

واحة المرأة

    ---

  • الإشراف العام
  • PipPipPipPipPipPip
  • 4002 مشاركة
نشكر لضيفتنا الكريمة هذا التميز في الإجابات والإفادة الكبيرة التي تنم على ثقافة عالية ومستوى أدبي رفيع بارك الله فيك

ونود أن نستأذن ضيفتنا ومديرة الحوار بطرح بعض الأسئلة

1- هل تعتقدين أن منتديات الإنترنت ساهمت في ارتقاء الكتابة والإبداع لدى المرأة؟. وما هو تقييمك للمنتديات العربية بشكل عام والمنتديات النسائية بشكل خاص ؟

2- كيف يمكن للكاتبة المبتدئة أن تضع رسالة أو هدفا سامياً، يمكنها من خلاله تخطي العقبات وتطوير الموهبة الأدبية والكتابة لديها؟

مع خالص الشكر والتقدير

واحة المرأة